تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

وزارات الدولة في لبنان: حقائب لبطالة سياسية مقنعة!

Lebanon 24
03-02-2019 | 02:09
A-
A+
وزارات الدولة في لبنان: حقائب لبطالة سياسية مقنعة!
وزارات الدولة في لبنان: حقائب لبطالة سياسية مقنعة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "العربي الجديد" : في الحكومة الحالية يرصد بعض المطلعين على الشأن الحكومي 9 وزارات كان يمكن الاستغناء عنها. ولعل ما رافق وزارة الدولة للتمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة والشباب، التي أسندت إلى الوزيرة فيوليت خير الله الصفدي، كان كافياً للتأكيد على هامشية هذه الوزارات وعدم الحاجة لها. يقول البعض إن اسم الوزارة صيغ على عجل، واتفق على أن يكون "وزارة دولة لشؤون التأهيل الاجتماعي والاقتصادي للشباب والمرأة"، قبل أن يتم تعديله بسبب الانتقادات وما يتضمنه مصطلح تأهيل من إهانة للمرأة وللشباب أيضاً، فجرى استبدال التأهيل بالتمكين. لكن عملياً لم يفهم بعد سبب تغيير اسم الوزارة من الحكومة السابقة، التي كانت تحمل اسم وزارة دولة لحقوق المرأة، إلى التمكين الاقتصادي، خصوصاً أن الصفدي باتت تعتبر، في تصريحاتها، نفسها وزيرة حقوق المرأة، وتتحدث عن قضاياها، وأولها ملف حق منح المرأة الجنسية لعائلتها. عموماً، وبغض النظر عن التسميات، لا يتوقع البعض أن تحقق هذه الوزارة شيئاً، خصوصاً أن التشريع منوط بمجلس النواب لا بمجلس الوزراء، وبالتالي يمكن أن يكون أجدى تفعيل عمل لجنة المرأة في مجلس النواب. 
Advertisement

وتكر سبحة الوزارات الفاقدة لأي جدوى، منها وزارة الدولة لشؤون التجارة الخارجية، التي أُسندت إلى حسن مراد، ولا يُعرف دورها في ظل وجود وزارة الاقتصاد والتجارة. وفي إطار وزراء إكمال العدد، وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمود قماطي، ووزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي، وكأن التنسيق بين المؤسسات والرئاسات يتطلب وزيراً، في دولة يفترض أن يحكمها الدستور، خصوصاً أن هذه الأدوار أسندت إلى وزراء في السابق ولم يحققوا شيئاً، باستثناء نقل رسائل سياسية بين المؤسسات. وحدها وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية بين وزارات الدولة الـ6 يمكن أن يقال إنها الأقدم، وهي الوحيدة التي أسند إليها منذ سنوات طويلة ملف حساس، هو الحكومة الإلكترونية، التي باتت ضرورة اليوم مع إلزامية وقف الهدر والفساد، على الرغم من أن الوزارة لم تحقق شيئاً بعد مع مرور أكثر من عقدين، وهو الملف الذي دفع "القوات اللبنانية" في اللحظات الأخيرة إلى القبول بهذه الوزارة وإسنادها إلى الوزيرة مي شدياق.

وثمة على الأقل 3 مناصب أخرى بات ضرورياً فتح النقاش حولها، بعدما أصبحت بلا دور، أو مع دور هامشي، لعل أولها نيابة رئاسة مجلس الوزراء، التي تشبه وزارة الدولة، خصوصاً أن لا صلاحيات لها، وعادة ما كانت الصفة تُسند لوزير مع حقيبة. مثلاً أن يُمنح وزير الدفاع صفة نائب رئيس الحكومة، قبل أن تفرض شروط المحاصصة فصلها، من دون النقاش حول الدور المنوط بها، على الرغم من ضغط البعض لتحديد صلاحيات نائب الرئيس. 

أما على صعيد الوزارات الأخرى، فوزارة المهجرين باتت فعلياً لزوم ما لا يلزم، مع انتهاء ملف عودة مهجري الحرب، أو غالبيتهم الساحقة، والإبقاء عليها هو بسبب عدم تأمين المبالغ أو التعويضات المالية المتبقية. وبالتالي لن يكون أمام الوزير الحالي غسان عطاالله سوى البحث عن تمويل لتأمين عودة من تبقى من المهجرين، وإقفال الملف نهائياً، وهو الأمر المطروح منذ سنوات. الوزارة التاسعة هي الإعلام التي طرح مراراً ضرورة إلغائها، والاستعاضة عنها بناطق رسمي للحكومة يتلو البيانات. وكان وزير الإعلام في الحكومة الماضية ملحم رياشي رفع هذا الشعار، من دون أن يتحقق. ومع وجود 9 مناصب وزارية بلا أدوار فعلية ولمجرد إكمال العدد، كان البعض يُمني النفس بإحياء وزارة قديمة باتت اليوم ضرورية، وهي وزارة التخطيط، التي كانت تحمل اسم وزارة التصميم العام، والتي ألغيت في العام 1977، واستعيض عنها لاحقاً بمجالس المهجرين، والجنوب للإعمار، والإنماء والإعمار، والتي خضعت لمحاصصة طائفية وبين الأحزاب والتيارات الحاكمة.


مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك