تحت عنوان حكومة "الملاكمة": ثقة مريحة للحريري، كتبت ملاك عقيل في "الجمهورية": بلغة الأرقام لن يكون لعدد النواب الذين سيمنحون الثقة لحكومة الرئيس سعد الحريري الثالثة تأثير كبير على ما ينتظر حكومة "العمل". لكن بالتأكيد ستدخل جلسة الثقة، من حيث لا تدري، في "منافسة" مع الأرقام التي سجّلتها حكومتا الحريري الأولى والثانية.
لا ضمانات حتى الآن بعدم تَحوّل حكومة "الوجوه الجديدة" حلبة ملاكمة ما دام أنّ "رعاتها" هم أنفسهم، وبعضهم ممثَّل شخصياً داخل الحكومة. لكن هذا شيء والجهد المنصَبّ على تأمين "سكور" عالٍ في عدد مانحي الحريري الثقة شيء آخر.
بعد تكليفه الثاني، الذي أعقب الاعتذار عن التكليف الأول، سمّى 73 نائباً الحريري لرئاسة الحكومة فيما نالت حكومته ثقة 121 نائباً في 10 كانون الأول 2009. في حكومة 2016 حصل الحريري على 110 أصوات في الاستشارات النيابية، لكن رصيد الثقة انخفض الى 87 نائباً.
وفق "بوانتاج" أولي لا يتوقع أن تقل الثقة الممنوحة لحكومة الحريري بعد أيام عن 111 صوتاً، هو رصيد النواب الذين سمّوه في أيار الماضي. ليس بالضرورة كل من سمّى الحريري أن يمنح حكومته الثقة عند مثولها أمام مجلس النواب، لكن "مراعاة الخواطر" التي رافقت ولادة الحكومة قلّصت بمقدار كبير عدد المعترضين، فيما السؤال الأكبر يتمحور حول قرار رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط بالصدام أو المهادنة مع الحريري، واستطراداً مع العهد.
تنطلق حكومة الحريري، التي تعرّضت في اليومين الماضيين لنيران "صديقة وغير صديقة"، من بلوك أصوات ثابت: كتلة "البنان القوي" (29 نائباً)، كتلة تيار "المستقبل" (20 نائباً)، كتلة "القوات اللبنانية" (15 نائباً)، كتلة الرئيس نبيه بري (17 نائباً)، كتلة "حزب الله" (14 نائباً)، كتلة تيار "المرده" (3 نواب).
لقراءة المقال كاملاً
اضغط هنا.