كتب آلان سركيس في صحيفة "الجمهورية": يرتفع منسوبُ التحدّي لدى حزب القوات اللبنانية مع الدخول الى الحكومة الجديدة بأربعة وزراء، في حين تتّجه البوصلة بشكل أساسي الى وزارة العمل التي تشكّل محطَّ أنظار معظم الشعب اللبناني العاطل عن العمل.
يُستكمل مسلسلُ التسلّم والتسليم في الوزارات، غير أنّ ثمّة وزارات دسمة تأخذ حيّزاً أكبر من غيرها نظراً للعقلية اللبنانية الحاكمة التي تعتبر الوزارات "بقرةً حلوباً" يجب الإستفادة منها.
وزارةُ العمل التي لا تُصنَّف من فئة الوزارات السياديّة أو الخدماتية كانت لها رهجتُها في حفل التسلّم والتسليم الذي حصل أمس بين الوزير السابق محمد كبارة والوزير القواتي كميل أبو سليمان.
والسبب الأساسي والمهمّ في ذلك أنّ هناك وزيراً قوّاتيّاً سيُداوم في منطقة "المشرفيّة" أي في الضاحية الجنوبيّة، هذه المنطقة التي تشكّل المعقلَ الأساس لـ"حزب الله". وهنا يتساءل الجميع وخصوصاً الجمهور القواتي، هل سيحضر أبو سليمان الى مركز الوزارة أم أنه سيستأجر مكتباً في وسط بيروت؟
والجوابُ حازِم: نعم الحضورُ سيكون هنا في المكتب، والعمل والإجتماعات ستحصل وكأنّ الوزارة في الأشرفية أو أيّ منطقة لبنانية أخرى.
لا شكّ أنّ الهاجس الأمني يسيطر على أيِّ وزير غير وزراء 8 آذار ممَّن كان نصيبُهم تولّي العمل، لكنّ القصّة أبعد من ذلك بكثير، لأنّ المتاريسَ القديمة- الجديدة ما زالت تُقسِّم وطنَ الـ10452 كلم. ففي مخيّلة أيّ مواطن أنّ العبورَ من عين الرمانة أو الأشرفية الى الضاحية، كأنما يجتاز قارةً الى أخرى، فيما الحقيقة أنّ المسافة لا تتعدّى الدقائق الخمس، ومعاناة أبناء تلك المناطق هي نفسها، "لكننا نجهل بعضنا".
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا