طمأن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اللبنانيين، بأنّ "كلّ المعطيات تبشر بمرحلة صعود في لبنان، لأنّ الأزمات باتت وراءنا والوضع المالي يتحسن ومن المتوقع أن تبدأ الفوائد بالانخفاض قريباً".
موقف عون جاء خلال استقباله وفد "تجمع رجال وسيدات الاعمال اللبنانيين في العالم" برئاسة فؤاد زمكحل.
ولفت عون إلى أنّ "الصعوبات التي واجهتنا كانت كبيرة ضمن وطن مشاكله من داخله"، وقال: "لم تكن مشاكلنا من الخارج، لا بل أنّ مواقف لبنان السياسية والمنفتحة في الخارج، جلبت لنا كل التقدير والمساعدات التي نحتاج اليها، لكننا اضعنا وقتاً طويلاً لتشكيل الحكومة، وخسرنا سنة في تحضير قانون الانتخابات. كلّ ذلك شكل ضغطا على الوضع الاقتصادي، وما زاد الطين بلة، الجو السلبي الذي تم الترويج له و"التبشير" بالانهيار المالي والاقتصادي. وبرغم كل التطمينات والتوجيهات التي كنا نقدمها في خلال المرحلة الماضية لتخطي الأزمة، ظل هناك اصرار على "التبشير" بالانهيار".
من جهة أخرى، استقبل عون، النائبة بهية الحريري، وأجرى معها جولة افق تناولت مواضيع سياسية عامة.
وخلال اللقاء وجهت الحريري دعوة لعون لحضور المنتدى الذي تنظمه "مؤسّسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة" بالتعاون مع سفارة المملكة العربية السعودية لمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، تحت عنوان "الطائف إنجازات وأرقام وشركاء" والذي ينعقد يوم الأربعاء 13 شباط الجاري الساعة الخامسة مساء في الواجهة البحرية لبيروت "سي سايد" في وسط بيروت.
واستقبل عون الوزير السابق كريم بقرادوني، واجرى معه جولة افق تناولت التطورات السياسية الراهنة.