تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

برِّي ورسالة البابا.. الصورة التي ينبغي أن تنطبع بأذهان المسيحيين والمسلمين

Lebanon 24
07-02-2019 | 00:12
A-
A+
برِّي ورسالة البابا.. الصورة التي ينبغي أن تنطبع بأذهان المسيحيين والمسلمين
برِّي ورسالة البابا.. الصورة التي ينبغي أن تنطبع بأذهان المسيحيين والمسلمين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية": هي صورة تاريخية ارتسمت على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة، في عمقها نقطةُ تحوّلٍ في هذا الشرق الذي مازال يعاني تداعياتِ حقبةٍ سوداءَ أرادت إلباسَ هذه المنطقة قناعاً بشعاً باسم الدين، بلون الإرهاب والجاهلية العمياء.

الصورة، كما يراها الرئيس نبيه بري، بقدر ما هي تاريخية هي في منتهى الطبيعية باعتبارها تؤكد المؤكَّد في هذا الشرق، الذي هو مهد الديانات ومنطلقها؛ تؤكد صورة الشرق على حقيقته، الشرق الاسلامي المسيحي، شرق الديانتين السماويتين، أبناؤهما هم اصحاب هذه الارض، وهم اهلها، متجذِّرون فيها بعيشٍ واحدٍ ومصيرٍ واحد، وليسوا أبداً طارئين عليها أو زوّاراً اليها أو ضيوفاً فيها.
Advertisement

تلك هي الرسالة، يضيف بري، التي اطلقتها زيارة قداسة البابا من دولة الامارات، الى كل العالم؛ رسالةُ انفتاح وعيش واحد، حوار بين ابناء المسيح ومحمد، حوار الأخوة الإنسانية، مقروناً بتوقيع وثيقة تحت هذا العنوان مع شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب.

في قاموس بري كلامٌ كثير عن زيارة البابا، يعكس شعوراً بالاطمئنان للحاضر والمستقبل في آن، يقول: "إنّ المعنى التاريخي لزيارة الحبر الأعظم الى الإمارات، جارة مكة حيث وُلد النبي محمد وانطلق الإسلام، والتي تبعد مرمى حجر من بيت لحم حيث وُلد السيّدُ المسيح وانطلقت المسيحية، وكذلك عن ارضنا، عن قانا الجليل حيث قدّم المسيح أولى معجزاته. يتبدّى، أي المعنى التاريخي، في انها المرة الاولى في التاريخ التي يحضر فيها رأسُ الكنيسة الكاثوليكية الى هذه الارض، الى مهد الاسلام.

هي الصورة التي ينبغي أن تنطبع في اذهان المسيحيين والمسلمين في كل أصقاع الارض. على ما يقول بري، صورة الحوار بين الديانتين السماويّتين، اللتين يشكّل تعدادهما نصف سكان العالم تقريباً، أي نصف البشرية، حوارٌ يعزّز التلاقي وكل عناصر الجمع في ما بينهم، ويضمن ويؤكد في آن معاً، الحرية الدينية بحرفية معناها، بعيداً عن التطييف والتسييس، فمن شأن ذلك، وبلا ادنى شك، أن يؤثر ويعزّز ويدفع ويقدّم حركة السلام في العالم.

يدعّم بري كلامه هذا باستذكار بعض آياتٍ من القرآن الكريم، للتدليل على عمق ما يربط بين المسيحيين والمسلمين: "في هذه الآيات تجد "تحنانا" بلغة القرآن، لغة الله عزّ وجلّ نحو المسيحيين.." لتجدَنّ أقربهم مودّة الى الذين آمنوا الذين قالوا إنّا نصارى، ذلك بأنّ مَن منهم قسيسين ورهبانا.. وأنهم لا يستكبرون وإذا سمعوا ما اُنزل الى الرسول ترى أعينَهم تفيض من الدفع..".

ويضيف: "في القرآن لم يؤتَ على ذكرٍ لوالدة الرسول محمد، بل فيه للعذراء مريم تمييزٌ إلهيٌّ لها في بتوليّتِها وطُهرِها ونُسكِها وعبادتِها واصطفائِها على نساءِ العالمين". 

لقراءة المقال لكاملا اضغط هنا
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك