تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

خيارُ الحريري الذكي...

Lebanon 24
09-02-2019 | 00:05
A-
A+
خيارُ الحريري الذكي...
خيارُ الحريري الذكي... photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان خيارُ الحريري الذكي...، كتبت راكيل عتيّق في "الجمهورية": مراسمُ التسليم والتسلُّم غابت عن وزارة الدولة لشؤون النازحين. لا مصافحةً ولا تسليماً ولا كلاماً مُنمّقاً أمام عدسات الكاميرات بين الوزير السابق معين المرعبي والوزير الحالي صالح الغريب، الذي سيحمل أغراضَه ويتوجّه بعد غد الإثنين إلى مكتب الوزارة ليباشرَ عمله، حاملاً خطةً ومتسلّحاً باقتناعه أنّ عودة النازحين لا يُمكن تحقيقُها بلا تنسيقٍ مع النظام السوري. أمّا المرعبي فيرفض تسليمَ "النازح" إلى حلفاءِ "نظام بشار الأسد"، فلماذا فعل رئيسُ الحكومة سعد الحريري؟
Advertisement

وزارة الدولة لشؤون النازحين مرتبطة بالسوريين مباشرة، ما يُشكِّل موضعَ حساسية للحريري الرافض "التطبيع" مع النظام السوري، وبالتالي كان بديهياً أن تكون من ضمن حصته الوزارية في الحكومة السابقة. لكنّ المفاجئ في حكومته الحالية أنّه تخلّى عنها ليس لفريقٍ حليفٍ أو يُشاركه النظرة إلى العلاقات مع سوريا، بل إلى وزير "الحزب الديموقراطي اللبناني" الحليف المباشر للنظام السوري.

تيار "المستقبل" يعتبر أن "لا بابَ لحلِّ الموضوع على الصعيد المحلي، فلو كان نظامُ الأسد يرغب بعودة النازحين إلى بلادهم، لأعاد الموجودين منهم في الأردن، الدولة التي تربطها علاقة ممتازة معه".

وتقول مصادر "المستقبل" لـ"الجمهورية" إنّ "الحريري اتّخذ خياراً ذكياً بتسليم هذه الوزارة إلى فريقٍ قريبٍ من النظام السوري، فهو وتيّارُه وُضعا في دائرة الإتّهام لسنواتٍ عدة بأنهما ضد عودة النازحين»، وتضيف: «لنرَ كيف سيحلّ القريبون من الأسد هذا الموضوع. إذا نجحوا في تأمين عودة النازحين سيكون هذا الأمرُ عظيماً، وإذا لم يتمكّنوا من تحقيق العودة فحينها ستسقط التُهم الموجَّهة إلى الحريري بأنه يريد إبقاءَهم في لبنان، وساعتئذ ينتهي هذا الخلاف وتتوقف الاتّهامات المتبادَلة حول مَن يريد عودة النازحين ومَن لا يرغب بعودتهم".

وتؤكّد هذه المصادر أنّ الحريري "ليس مضطراً الى التواصل مع النظام السوري لإعادة النازحين، فكثيرون من الوزراء "يكزدرون" إلى سوريا ومَن يريد يمكنه التواصل مع "حليفه" نظام بشار الأسد. أما السياسة العامة فيقرّرُها مجلسُ الوزراء".

لكنّ المرعبي، الوزير الأول الذي تولّى هذه الوزارة وأثار جدلاً كبيراً منذ تسلّمها إلى حين خروجه منها ورفضه تسليمَها، كان بدوره من المتفاجئين بموافقة الحريري على تسليم هذه الوزارة إلى "حلفاء الأسد".

ويقول المرعبي لـ"الجمهورية": "لم أسمع ولم أعرف بذلك قبل الإعلان عن التشكيلة الوزارية. لم أتفاجأ بل صُدمت".

ويرفض المرعبي حضورَ مراسم التسليم والتسلُم في الوزارة لأسباب سياسية. ففي الشكل، لا يريد أن يبدوَ وكأنه يُسلّم "النازحَ السوري لنظام القتل والإجرام والبراميل والغازات السامّة، الذي سبّب النزوحَ واللجوءَ إلى لبنان".

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك