ورد في صحيفة "الأنباء" الكويتية: باشرت الحكومة توزيع نسخ من بيانها الوزاري على النواب، بواسطة البريد أو الإيميل اعتباراً من أمس. تأميناً لوصوله إليهم قبل 48 ساعة من موعد جلسة المناقشة العامة يومي الثلاثاء والأربعاء، وفق القوانين المعتمدة.
ويرتبط تسريع إجراءات مناقشة البيان الوزاري والتصويت على الثقة المفترض حصول الحكومة عليها بأكثرية لافتة، كونها تشكل صورة مصغرة عن البرلمان، بالحرص على انجاز الأمر قبل يوم الخميس 14 شباط، حيث موعد ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في ذات التاريخ من العام 2005، والذي اعتبر يوم عطلة رسمية في لبنان وسيتوج باحتفال كبير يقام في قاعة "بيال" ويلقي فيه الرئيس سعد الحريري خطاباً مقرراً من ضوابط مرحلة ما قبل تشكيل الحكومة ونيلها الثقة.
ويقول المتابعون لـ"الأنباء" إنّ الحريري سيتحدث في خطابه المرتقب، عمّا عمل وما سيعمل، وسيؤكّد، بصراحة مطلوبة، على ثوابت موقف الحكومة من العلاقة مع سوريا، ومن الخيار العربي الذي لا مندوحة (غنى) عنه، كما في موضوع المحكمة الدولية التي يفترض أن تصدر قرارها بحقّ المتورطين باغتيال والده ورفاقه.
وتنتظر بعض القوى المحلية والاقليمية من الحريري، التطرق إلى موقف حكومته من العروض الإيرانية بالسلاح للجيش اللبناني وبالكهرباء والدواء للبنانيين وفق الطروحات الاخيرة للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، والتي قوبل عرض الصواريخ للدفاع الجوي اللبناني بتحفظات شتى اقلها النتائج غير المشجعة لهذه الصواريخ في سوريا، حيث الغارات الجوية الإسرائيلية للمواقع الإيرانية لم تنقطع.