تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ما تجهلونه عن الروضات في المدارس الرسمية.. القصة بدأت في 2013!

Lebanon 24
15-02-2019 | 01:00
A-
A+
ما تجهلونه عن الروضات في المدارس الرسمية.. القصة بدأت في 2013!
ما تجهلونه عن الروضات في المدارس الرسمية.. القصة بدأت في 2013!  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "الروضات في التعليم الرسمي: الانتعاش مؤقت؟" كتبت فاتن الحاج في صحيفة "الأخبار": "لم تنشأ الروضات في المدارس الرسمية إلاّ حديثاً. غياب هذه المرحلة التأسيسية لشخصية التلميذ وتكوين هويته الذاتية والاجتماعية كان، تاريخياً، أحد أسباب الإعراض عن هذه المدارس. منذ عام 2013، مع تجهيز نحو 300 روضة من أصل 990 مدرسة في مختلف المناطق بقرض موّله البنك الدولي، شهدت روضات المدارس الرسمية "نهضة" تحتاج "حتماً إلى استكمال وتعميم"، كما يقول رئيس دائرة التعليم الرسمي في وزارة التربية هادي زلزلي. بدأت هذه "النهضة" مع المراسيم المتلاحقة عامي 2012 و2014 التي حددت السنوات الدراسية لمرحلة الروضات بـ3 سنوات بدل سنتين، وسنّ الدخول بـ 3 سنوات (حتى 31 كانون الثاني) بدل 4 سنوات. قبل ذلك، وعلى عكس التعليم الخاص، كان الطفل يدخل التعليم الرسمي في سن الرابعة (حتى آخر حزيران)، ويتابع سنتين دراسيتين، باعتبار أن السنة الأولى سنة حضانة وغير نظامية.
Advertisement

مناهج مطّورة للروضات
ترافق ذلك مع إعادة المركز التربوي النظر في مناهج مرحلة الروضة ضمن ما سمي بـ "المناهج المطوّرة للروضات" التي بدأ تطبيقها عام 2013. هذه المناهج تركز، بحسب رئيسة المركز ندى عويجان، على استعمال المعرفة التي يكتسبها التلميذ في المدرسة في مواقف من الحياة اليومية، وترفده بمهارات للانطلاق في مرحلة التعليم الأساسي. وتعتمد على استراتيجية تعلم ثلاثة الأبعاد: ماذا نعلّم؟ كيف نعلّم؟ لماذا نعلّم؟ وهذه المناهج أحدثت، بحسب مديرة روضة عمر الأنسي الرسمية، مرفت شميطلي، قفزة نوعية. إذ سلّحت المعلمات بأدوات توجيهية وبطاقات لقياس أداء الأطفال، ولم تعد الروضة مرتبطة بمهارات المعلمة فحسب، أي حين تكون هذه المعلمة مبدعة تكون الروضة مميزة، وحين تكون ضعيفة تكون الروضة كذلك".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك