تحت عنوان: "بيروت - دمشق: العودة الآمنة"، كتبت ملاك عقيل في صحيفة "الجمهورية": في ظل الاختلاف السياسي الشكلي بين "العودة الآمنة" و"العودة الطوعية" للنازحين السوريين الى بلادهم، وبعد أيام قليلة من ولادة الحكومة، سلك لبنان، عبر وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب، طريق "العودة الرسمية" لبيروت الى دمشق من بوابة أحد أكثر الملفات دقّة وخطورة على الداخل اللبناني.
لم تمنح الحكومة مجتمعة، كما يُفترض عند سفر أي وزير، الإذن للغريب لاجتياز نقطة المصنع الحدودية اللبنانية ـ السورية. الزيارة أصلاً سبقت إجتماع مجلس الوزراء المقرّر غداً الخميس، لكنها في توقيتها وجدول أعمالها كانت، بتأكيد مصادر مطلعة، محط تنسيق بين الوزير المعني ورئيسيّ الجمهورية والحكومة، بدليل أنّ لا بيان رسمياً صدر عن السراي الحكومي بنفي "العِلم والخبر"، لا بل أكثر من ذلك بدت زيارة الغريب للحريري بمثابة الغطاء الحكومي لتحرّك وزير النازحين في موازاة الغطاء الرئاسي!
المصادر نفسها تؤكّد في هذا السياق، "حتى في الحكومة السابقة، التي كانت لا تزال تحتضن عناصر خلافية أكبر بكثير من الحكومة الحالية في شأن ملف النازحين، كل زيارات وزراء الثامن من آذار كانت تحصل بعلم مسبق من الحريري بغض النظر عن عدم رضاه عليها، فكيف اليوم في ظل سلّة تفاهمات سياسية سبقت ولادة الحكومة وقضية النازحين إحداها".
لقراءة المقال كاملاً
اضغط هنا.
المصدر:
ملاك عقيل - الجمهورية