أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الاثنين، أنها تعتزم حظر حزب الله، بجناحيه العسكري والسياسي، وإدراجه على قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة.
وقال وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد، إن "حزب الله مستمر في محاولات زعزعة الاستقرار في الوضع الهش أصلا في الشرق الأوسط"، وفق ما أوردت وكالة رويترز.
وأضاف: "لم نعد قادرين على التمييز بين جناحه العسكري المحظور بالفعل، والحزب السياسي الذي يمثله".
وتابع: "نتيجة لذلك، اتخذت قرار حظر الحزب بمجمله". ويحتاج القرار إلى موافقة مجلس العموم البريطاني.
وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت، أمس الأحد، أن جاويد يعتزم تقديم مشروع قرار إلى البرلمان البريطاني يقضي بحظر كل أجنحة حزب الله، سواء أكانت سياسية أم عسكرية، بوصفه تنظيما إرهابيا.
وفي حال إقرار البرلمان لهذا القرار، فلن يتمكن أنصار الحزب من رفع راياته في الشوارع البريطانية في أي تظاهرات سياسية.
ومنذ عام 2008، تحظر بريطانيا الجناح العسكري لحزب الله، وليس ذراعه السياسي، مما كان يسمح لأنصاره بالتظاهر في المدن البريطانية.
ويرى تيار في حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا، ضرورة فرض حظر كامل على حزب الله، بغية تشديد الضغوط على ممولتها، إيران، المتورطة في دعم الميليشيات المسلحة المزعزعة لاستقرار منطقة الشرق الأوسط.