زيارة مرتقبة لوزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا ألستر بيرت إلى بيروت منتصف الأسبوع، وصفت بأنها استطلاعية وهي تأتي بعد قرار الحكومة البريطانية، ادراج حزب الله بجناحيه العسكري والسياسي على لائحة الإرهاب، في خطوة وصفها الحزب نفسه ببيان له أمس بأنها انصياع ذليل للولايات المتحدة.
وهذه الزيارة هي الثانية لمسؤول أوروبي رفيع، بعد المحادثات التي أجراها في بيروت مع الرئيس سعد الحريري والفريق الوزاري المعني بملف "سيدر" المبعوث الفرنسي المكلف متابعة مقررات مؤتمر "سيدر" بيار دوكان، الذي قال في مؤتمر صحفي انه من دون إصلاح الكهرباء من الصعب الاستثمار، والحكومة لا تملك ترف الانتظار.