تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عين الحريري على الانتخابات الفرعية في طرابلس... ونقمة شعبية على الأرض

Lebanon 24
01-03-2019 | 22:56
A-
A+
عين الحريري على الانتخابات الفرعية في طرابلس... ونقمة شعبية على الأرض
عين الحريري على الانتخابات الفرعية في طرابلس... ونقمة شعبية على الأرض photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان " الحريري سيخوض معركة الفرعية في طرابلس لاعادتها الى عباءته" كتبت صونيا رزق في صحيفة "الديار" وقالت: بعد إبطال نيابة ديما جمالي والاستعداد للانتخابات الفرعية في طرابلس، يبدو ان الطامحين لحجز مقعد نيابي في عاصمة الشمال كثر، وإن لم يعلنوا بعد حقيقة ما يجري، إلا ان الكل في انتظار الكل، على الرغم من ان نيابة جمالي باتت مضمونة لدى تيار المستقبل وفق النظام الأكثري، وفي ظل معلومات عن تحالف مرتقب بين الرئيسين سعد الحريري ونجيب ميقاتي، فيما تتواصل الاتصالات والمفاوضات في شأن المقعد النيابي المذكور، بين كافة القوى السياسية الموجودة في طرابلس.

Advertisement

الى ذلك تشير مصادر تيار المستقبل الى ان إعادة المقعد مهم جداً لديهم، لانه حق لهم، وبالتالي فإن الرئيس الحريري سيخوض المعركة من طرابلس تحديداً، ضمن خطة تحرّك بمشاركة وجهد منسقيات التيار في كل لبنان، من دون ان تستبعد حصول توافق او حدوث معركة انتخابية، لان كل الاحتمالات مفتوحة عادة وفي اي انتخابات. لكنها اكدّت في الوقت عينه بأنها ستخوض هذه المعركة لإعادة الاعتبار لتيارها، من الناحيتين السياسية والشعبية في عاصمة الشمال، وبالتالي لتوجيه رسالة للخصوم بأنهم غير قادرين على إضعاف التيار في طرابلس، كما لا يجوز خسارة مقعد نيابي للتيار، لاننا سندخل في لعبة التوازنات في مجلس النواب.

اما فيما يتعلق بجمعية المشاريع الخيرية الإسلامية - الأحباش فهم أكثر المعنيين بالمعركة، لانهم الجهة الطاعنة بعد سقوط مرشحهم طه ناجي، اذ سيشاركون من جديد، وهم بصدد التشاور مع فريق 8 آذار لإتخاذ قرار إدارة معركتهم، لكنهم في انتظار إعلان ميقاتي عن قراره، اي رفض او قبول التحالف مع الحريري.

في غضون ذلك ينقل بعض اهالي طرابلس نقمتهم الشديدة على جميع القوى السياسية في المدينة، ويؤكد معظمهم عدم رغبته في المشاركة في الانتخابات الفرعية، لانهم يتوقون الى حقوقهم التي سلبت منهم، والى العمل ولقمة العيش لان المدينة تعاني الفقر والجوع والبطالة، اذ مرّت سنوات تحولوا خلالها الى وقود لمعارك القوى السياسية النتاحرة سياسياً وعسكرياً، وجرى إستغلال فقرهم للاستحواذ على أصواتهم الانتخابية في المرحلة الماضية، اما اليوم فالشعب غاضب خصوصاً بعد إقفال مكاتب الخدمات مع قلة المساعدات، وعدم تأمين فرص عمل وكل هذا يدعونا الى إعلان مقاطعتنا للانتخابات لاننا غير مُبالين بها، وهذا يعني بأن نسبة الاقتراع ستكون متدنية جداً. 
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

 
المصدر: الديار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك