تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بري: حكومتنا تدفن رأسها في الرمل ولا تحادث سوريا حول عودة النازحين

Lebanon 24
05-03-2019 | 03:10
A-
A+
بري: حكومتنا تدفن رأسها في الرمل ولا تحادث سوريا حول عودة النازحين
بري: حكومتنا تدفن رأسها في الرمل ولا تحادث سوريا حول عودة النازحين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت السفيرة اللبنانية في الاردن تريسي شمعون والجالية اللبنانية حفل استقبال حاشد مساء امس الإثنين تكريما للرئيس نبيه بري والوفد المرافق له ،حضره رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس النواب الاردني عاطف الطراونة وعدد من اعضاء مجلسي النواب و الاعيان الاردنيين و لجنة الصداقة البرلمانية ووزراء ونواب سابقين و ابناء الجالية اللبنانية في الاردن.

وقال الرئيس بري في كلمة له: اؤكد على اوجه الشبه الشديد بين البلدين الشقيقين لبنان والاردن في تماسهما الجغرافي مع فلسطين المحتلة ومع الضغوط والتحديات التي يفرضها الاحتلال الاسرئيلي على فلسطين بدءا من تدنيس المقدسات وفي الطليعة المسجد الاقصى الشريف الذي يقع تحت وصاية المملكة الى كل فلسطين الى الجليل الذي وقع مع جبل عامل وثيقة شرف في سبيل التحرير .
Advertisement

وتابع: ان ما يجمع بين البلدين ايضا نهر الاردن المقدس وروافده والذي يقيم الحد بين هذا البلد الشقيق والاحتلال والذي يجمع بين الضفتين ونهر الليطاني العظيم الذي يغتسل من ادران محاولة افساده ومن التشوهات التي اصابته .كما ان ما يجمع بين البلدين التزامهما دعم الشعب الفلسطيني الشقيق حتى تحقيق امانيه الوطنية دون ان ننسى ما ترتب على الاحتلال الاسرائيلي لكامل فلسطين وفي الطليعة نكبتي اللاجئين في اعوام 1948 و1967 من ابناء هذا الشعب الشقيق ومخيمات العائدين على ارض بلدينا وكذلك ازمة النازحين المليونية من ابناء الشعب السوري الشقيق الذين يقع ضغط خدمتهم واقامة بنى تحتية من صرف صحي وشبكات ماء وكهرباء و مواصلات وتعليم على الحكومتين هنا وهناك بغض النظر عن التقديمات الدولية والاقليمية التي كنا نتمنى ان تكون لزيادة الاستقرار والتنمية والازدهار.

وأضاف بري: ما يوحد بين البلدين التنسيق المستمر لمكافحة الارهاب على حدود القطرين وحدود المجتمعين وما يجمع بين البلدين علاقة مصلحية تنطلق من معبر نصيب عبر سوريا والذي فتح رسمياً من طرف واحد بينما لا تزال حكومتنا تدفن رأسها في الرمل حتى الآن ولا تحادث سوريا حول عودة النازحين و المعبر من و الى لبنان فسوريا والاردن والعراق والخليج وكذلك خطط اعادة الاعمار الخاصة بسوريا اضافة الى سبل تطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين. 

واشار بري إلى ان هناك عشرات الاتفاقيات الموقعة بين البلدين وفي طليعتها اتفاق لانشاء لجنه عليا مشتركة واتقاق لانشاء غرفة اقتصادية واتفاق يتيح للحكومة اللبنانية الانضمام الى الاتفاقية التجارية لدول الربط الخماسي الكهربائي واتفاقيات في مجال الشباب والرياضة وعدة مذكرات تفاهم في مجالات شتى وبروتوكولات للتعاون المشترك .

وقال بري: اننا في مجلس النواب اللبناني على تنسيق وتعاون دائم مع مجلس النواب الاردني اما مباشرة واما من خلال الاتحاد البرلماني العربي وكافة المحافل البرلمانية الدولية والاسلامية والقارية والمختلفة لما فيه مصلحة شعبينا وامتنا .

وتابع: "تعلمون ان لبنان أخيرا ً انجز آخر الاستحقاق الدستوري بتشكيل حكومته ومنحها الثقه ونحن ننتظر ان تبدأ الحكومة في الفترة المستعجلة جداً بضرورة انجاز ملف الكهرباء،علما ان جلالة الملك بالامس قال لي :"نحن مستعدون ان نقدم الكهرباء مقابل المياه من لبنان "، واستعادة الدوله لدورها المركزي في انتاج وتوزيع الكهرباء واطلاق محاكمة الفساد استناداً الى القوانين التي تم اقرارها ، وبدء استخراج النفط بعد ترسيم الحدود البحرية والاخذ بعين الاعتبار التحفظات اللبنانية على النقاط الثلاث عشرة البرية والعمل على استكمال تحرير ارضنا في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من الغجر وتطوير قانون الانتخابات واخراجه من لبوسه الطائفي وتوسيع قاعدة النسبيه جغرافيا وبشريا واعطاء المرأة و الشباب حقوقهما و تلبية مطالبهما بالمشاركة وانجاز ملف الانهر وتنظيفها من ما يشوبها من تشوهات ومراقبة الصفقات العمومية وادارتها عبر لجنة المناقصات المختصة ٠

وأضاف: 2019 عام استعادة الثقة بين اللبنانيين وحكومتهم وعام تعزيز استثمارت المغتربين اولاً على وطنهم قبل انخراط المجتمع الدولي بالاسثمار على لبنان واتمنى ان يكون العام الحالي عام الشغل كما التزم دولة رئيس الحكومة .


مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك