أكّد مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد أنّ "الولايات المتحدة الأميركية ستبذل كلّ ما في وسعها لدعم خيارات لبنان الوطنية"، داعياً إلى "خيارات وطنية تخرج البلاد من الصراعات والايديولوجيات الخارجية".
موقف ساترفيلد جاء بعد لقائه رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل الذي استقبله في "بيت الكتائب المركزي" في الصيفي بحضور السفيرة الأميركية إليزابيث ريتشارد، نائب رئيس الحزب سليم الصايغ، الوزير السابق الآن حكيم ومنسق العلاقات الخارجية في الحزب مروان عبدالله.
وقال ساترفيلد بعد الزيارة: "جولتي تأتي بعد تشكيل الحكومة في لبنان وفي ظل المتغيرات في المنطقة وهناك رغبة لدى الولايات المتحدة لترى استقراراً وأمناً حقيقيّين في لبنان وهذا يتوقف على خياراته الوطنية وليس على خيارات تملى عليه".
وأضاف: "لبنان عانى طويلاً جراء صراعات وايديولوجيات روجت على أرضه من الخارج". وتابع: "هذا الوضع عليه أن يتغيّر ولا بدّ من اتخاذ قرارات جدية في هذا الإطار فالأحزاب في لبنان فاعلة ولا بد أن يكون هناك تحرك وطني في هذا الاتجاه والولايات المتحدة ستبذل كل ما في وسعها لدعم خيارات لبنان الوطنية".