في اطار تنفيذ مقررات سيدر ذكر ان الرئيس الفرنسي ماكرون عبر عن جزء منه سفير فرنسا في بيروت عندما تحدث عن سيدر 1 واعطى رأيه بصراحة مما ترك ردة فعل لدى البعض لان فرنسا تتدخل اكثر من اللزوم في الشان الداخلي اللبناني لدى بعض الاطراف القليلة.
انما اخبار باريس تقول ان الرئيس الفرنسي ماكرون الذي قام بكل جهده لانعقاد مؤتمر سيدر 1 وجمع دول ومؤسسات وقام باقراض لبنان 11 مليار ونصف مليار دولار منها 800 مليون دولار فقط هبة لتخفيف عجز دفع الفوائد على الدين العام اللبناني الذي بلغ 100 مليار دولار، وان الرئيس الفرنسي ماكرون عقد المؤتمر قبل سنة وانه كان مستاء من تاخر الحكومة اللبنانية 9 اشهر بدل شهر واحد وعدم اضاعة 8 اشهر اضافية لتأليف الحكومة.
والان في غياب وتيرة اجتماعات مجلس الوزراء البطيئة استاء الرئيس الفرنسي ماكرون وارسل اشارات في هذا المجال لكنه لا يريد التدخل في الشان الحكومي اللبناني او مجلس النواب لاقرار الاصلاحات المطلوبة من اجل البدء باطلاق دورة عجلة الاقتصاد اللبناني واعادة نموه من تحت 1 في المئة الى 3 و4 في المئة.
وتقول اخبار باريس ان الامانة العامة لمؤتمر سيدر 1 جاهزة لارسال مليار ونصف مليار دولار الى لبنان للبدء بتنفيذ المشاريع التي قدمها لبنان وهي 220 مشروع واولها واهمها الكهرباء، مع ان لبنان اضاع فرصة كبرى عندما قدم النائب اللبناني نعمه طعمه مبادرة بدفع كامل انشاء معامل الكهرباء على نفقته الشخصية ولو كلفته مليار و300 مليون دولار لايصال طاقة الكهرباء الى كافة الاراضي اللبنانية وتزويد لبنان بـ 24 ساعة كهرباء على 24 ، وكان لو تم الموافقة على مبادرة النائب نعمه طعمه لكان لبنان وفر من مبلغ 11 مليار ونصف مليار من مؤتمر سيدر 1 مليار و300 مليون دولار سيدفعها على اقامة مشروع الكهرباء الى لبنان كله فيما طعمه قدم مجانا المبادرة لاقامة معامل الكهرباء وتامين الطاقة الكهربائية لكافة الشعب اللبناني 24 ساعة على 24 ساعة.
يبقى ان ماكرون تلقى اشارات ويدعو الحكومة الى الاسراع بالبدء بنهوض الدورة الاقتصادية في لبنان على كل الاصعدة زراعيا صناعيا تجاريا سياحيا طبيا تربويا حل مشكلة النفايات وتوسيع الطرقات واهم قضية هي حل مشكلة الكهرباء في لبنان.