تحت عنوان ساترفيلد: لا تنجرفوا مع "حزب الله" وإيران!، كتب طوني عيسى في "الجمهورية": أكثر من أيِّ وقت مضى، تحدَّث ديفيد ساترفيلد إلى المسؤولين اللبنانيين «بلا قفازات ولا أقنعة». في لقاءاته، هو قال كلمته ومشى، مراهناً على أنهم باتوا أكثرَ إدراكاً لجدّية المخاطر والمعالجات المطلوبة سياسياً واقتصادياً وإدارياً. وهُم، استمعوا إليه وقالوا كلمتهم... ولكنهم ربما ما زالوا يراهنون على مزيد من هوامش المناورة!
جهَّز ساترفيلد الملفات اللازمة لزيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو للبنان. وعُلِم أنها ستتمّ في 21 الجاري، وستكون لها أهمّيتها في بلورة أسس التعاون بين واشنطن والحكومة اللبنانية الجديدة.
الملف الأساسي الذي حمله الديبلوماسي الأميركي يتعلق بـ"حزب الله" وإيران. ومنه تتفرَّع مجموعة من العناوين التي طرحها على القوى السياسية والمسؤولين الذين التقاهم، وهي الآتية:
1- سأل ساترفيلد: هل سيكون "حزب الله" الأقوى في قرارات الحكومة اللبنانية، بما له فيها من ممثلين وحلفاء، وبالغالبية الكبيرة التي حصلوا عليها، فتنجرف في خياراته؟
وهنا دارت نقاشات بين ساترفيلد والمسؤولين الذين حاولوا تطمينه إلى التزام الحكومة حدوداً مقبولة من التوازن وعدم انجرافها لمصلحة "الحزب" وإيران.
لكنّ تبايناتٍ ظهرت بين المسؤولين اللبنانيين أنفسهم حول مدى اقتناع كل منهم بأنّ لبنانَ قادر على مقاومة الضغوط التي يمارسها "الحزب" على الحكومة لكي تتبنّى خياراته السياسية.
2- عبّر ساترفيلد عن مخاوف جدّية من أن يتمّ استغلالُ المساعدات التي تقدِّمها واشنطن لوزارة الصحة اللبنانية وتجييرها لمصلحة "حزب الله" وتمويله.
لقراءة المقال كاملاً
اضغط هنا.