تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بيروت تنتظر زيارة بومبيو

Lebanon 24
06-03-2019 | 17:33
A-
A+
بيروت تنتظر زيارة بومبيو
بيروت تنتظر زيارة بومبيو photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تنتظر بيروت الزيارة التي سيقوم بها بومبيو منتصف الشهر الجاري، والتي تأتي بعد سلسلة زيارات قام بها موفدون أميركيون خلال الأسابيع الماضية. وترى أوساط مراقبة أن بومبيو يأتي لتعزيز الرؤية الأميركية في المنطقة عامة ولتعزيز موقف واشنطن في ما يتعلق بالموقف من إيران وروسيا.

ويتوقع أن يبلّغ وزير الخارجية الأميركي لبنان حدود ما هو مسموح وما هو ممنوع في شكل العلاقة مع إيران.
Advertisement

وسترفع زيارة بومبيو المقبلة من الضغوط على بيروت للمحافظة على سياسة النأي بالنفس التي تبرر لواشنطن استمرار دعمها العسكري للجيش اللبناني. كما أن الزيارة، التي تأتي قبل توجه الرئيس اللبناني إلى روسيا، هدفها كبح اندفاعة موسكو في الداخل اللبناني.

ويعتبر محللون أن "بومبيو، الذي أجرى جولة عربية قبل أسابيع، ينظر إلى زيارته اللبنانية بصفتها أساسية في الاستراتيجية الأميركية في مواجهة إيران وتأكيد موقف الولايات المتحدة من حزب الله".

ويرى هؤلاء أن "واشنطن، التي صعدت عقوباتها ضد حزب الله، تعوّل على ما سيقوله بومبيو وما قاله الموفدون الأميركيون الآخرون لتعزيز موقف الدولة اللبنانية لاتخاذ مواقف متشددة ضد منطق اللادولة الذي يسعى حزب الله إلى فرضه على لبنان".

وتلفت مصادر سياسية لبنانية إلى أن "زيارة بومبيو تأتي على خلفية موقف أميركي معزّز لفريق 14 آذار وخياراته السيادية المعادية لنظامي دمشق وطهران".

وعلى الرغم من أن بعض الأوساط تشكك في إمكانية قيام الولايات المتحدة بقلب التوازنات الداخلية التي تميل داخل الحكومة والبرلمان لصالح حزب الله، إلا أن ما سيحمله الوزير الأميركي سيؤسس لمرحلة أخرى ويصوّب بعضا من الاختلال الحاصل في موازين القوى في لبنان.

وظهرت أعراض ما سيحمله بومبيو في ما قاله ساثرفيلد للشخصيات التي التقاها والتي عكست شرحا مستفيضا عن الاستراتيجية الأميركية في المنطقة لاسيما في ما يتعلق بسوريا وإيران. وعلى الأرجح فقد تبلغ حزب الله من خلال أصداء هذه الزيارة التوجهات الأميركية الحازمة التي سيؤكدها بومبيو للحكومة اللبنانية الأسبوع المقبل.

وأشارت المصادر إلى اهتمام الطرف الأميركي بحلّ الخلاف الحدودي البري والبحري بين لبنان وإسرائيل على الخط الأزرق وفي المنطقة الاقتصادية.

وفيما سمع الموفد الأميركي من اللبنانيين ما يشبه الإجماع حول هذه المسألة حفاظا على حقوق لبنان، تنتظر بيروت أن يحمل وزير الخارجية الأميركي سيناريو جديدا لنزع فتائل الانفجار الحدودي والذي ما زال يعطل أنشطة التنقيب عن النفط داخل المناطق البحرية المتنازع عليها. وسيكون من مصلحة واشنطن أن تلعب دور عراب التسوية الحدودية في محاولة لوضع كوابح أمام الدخول الروسي على خط هذا القطاع بعد أن منح لبنان شركة روسية ترخيصا لتشغيل منشآت النفط في طرابلس شمال لبنان.

وتكشف مصادر دبلوماسية في بيروت أن واشنطن تولي أهمية للشأن اللبناني بعد إعلان ترامب سحب قوات بلاده من سوريا، وأن الولايات المتحدة سترفع من مستوى حضورها في لبنان كما في العراق في مسعى للضغط على النفوذ الإيراني في المنطقة.

كما أن "الهجوم" الدبلوماسي الأميركي على لبنان هدفه التصدي لهجوم دبلوماسي إيراني بشّر به الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله مؤخرا، قبل أن تجسده الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى لبنان حاملا عروضا إيرانية شملت مسائل تتعلق بالبنى التحتية والتسليح والتبادل التجاري.

وفيما يدور جدل في الداخل اللبناني حول مسألة اللاجئين السوريين والعلاقة مع النظام السوري، ينتظر أن ينقل بومبيو إلى بيروت موقف الغرب الرافض لأي تطبيع مع النظام السوري قبل الدخول في تسوية سياسية حقيقية.
المصدر: العرب
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك