تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لهذا السبب رفض ماكرون تصنيف "حزب الله" إرهابياً.. وملائكة شيراك حاضرة!

Lebanon 24
07-03-2019 | 23:57
A-
A+
لهذا السبب رفض ماكرون تصنيف "حزب الله" إرهابياً.. وملائكة شيراك حاضرة!
لهذا السبب رفض ماكرون تصنيف "حزب الله" إرهابياً.. وملائكة شيراك حاضرة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "فرنسا و"حزب الله" والهبوط الإضطراري": "إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لناحية رفضه تصنيف "حزب الله" منظمة إرهابية، ما زالت ارتداداته تتوالى في أكثر من مكان.

بريطانيا، وعلى ما يقول سفير دولة أوروبية مُطّلع على الموقف الفرنسي، امتعضَت من نقض ماكرون لقرارها بالدمج بين ما تسمّيهما الجناحين السياسي والعسكري لـ"حزب الله" واعتباره منظمة ارهابية، وقد جرى التعبير عن هذا الامتعاض بشكل مباشر في مراسلات عبر القنوات الديبلوماسية المفتوحة بين لندن وباريس.
Advertisement

واشنطن، يضيف السفير، لم تتفهّم الموقف الفرنسي، والإدارة الأميركية مغتاظة من ماكرون، وصنّفت ما قاله بالاستفزازي. وبحسب معلومات السفير أنّ "كلاماً جافاً" تمّ تبادله بين واشنطن وباريس. اظهر مقاربتين مختلفتين للخطوة البريطانية، وثبات فرنسا على موقف ماكرون، مقابل تبنّ كامل للموقف البريطاني واستغراب لِما سمّاها الأميركيون "مهادنة منظمة إرهابية تشكّل عامل قلق وتهديد دائم لاستقرار لبنان ودول المنطقة والعالم".

أمّا اسرائيل، يضيف السفير، فمستاءة جداً، وحكومة بنيامين نتنياهو لم تخفِ إحباطها ممّا سمّاه مسؤولون إسرائيليون "موقف الرئيس الفرنسي المخيّب للآمال. ونقلت ديبلوماسيتها الى باريس، استنكاراً لهذا الموقف بوصفه خطوة خاطئة تخدم "حزب الله" وتشجّعه على مواصلة "أعماله الارهابية" وفق المنطق الإسرائيلي".

وأضاف: "ولكن لماذا ذهبت فرنسا إلى مناقضة الخطوة البريطانية تجاه "حزب الله"؟

بالتأكيد، يقول السفير الاوروبي، انّ فرنسا ليست مغرمة بـ"حزب الله"، وهذا الشعور منسحب على كل دول الاتحاد الاوروبي، وثمة تاريخ طويل من الخلاف العميق مع هذا الحزب، والقلق موجود دائماً من سلاحه الذي تتعاظم قوته، وهذا ما صَرّحت به فرنسا في محطات كثيرة.

لكنّ سياسية فرنسا، بحسب ما يقول السفير، لا تقوم على الكسر، وإن كانت محطات كثيرة أوجبت عليها هذا الكسر لكنها لم تقدم على ذلك.

فباريس في تلك المحطات، والكلام للسفير المذكور، كانت تمارس نوعاً من الهبوط الاضطراري إلى أرض الواقع اللبناني، إنطلاقاً من إدراكها شدة حساسيته وحقيقة توازناته السياسية والطائفية المعقدة. وعلى هذا الاساس تُؤثِر فرنسا دائماً إبقاء خط التواصل مفتوحاً مع الجميع، سواء بصورة مباشرة او غير مباشرة. وذلك خلافاً لسياسة الكسر، التي من شأنها أن تقطع نهائياً وتقفل الابواب التي قد تفرض ظروفاً معينة العودة الى العبور منها لمقاربة أزمة ما. ثم انّ القطع، ومن ثم العودة الى اعادة الربط، مُكلف في السياسة وغير السياسة، ويسبّب إحراجات ترفع معنويات الطرف الآخر وتجعله في موقع المتقدم.

واشنطن، يتابع السفير، تعتمد سياسة القطع، وهو ما مارسته تجاه "حزب الله» ومنظمات أخرى. وليس سراً انها في أوقات معينة، مارست ضغوطاً متتالية على الاتحاد الأوروبي لوضع «حزب الله» على لائحة لارهاب، لكنّ دول الاتحاد، ويدفع من فرنسا، رفضت الخضوع للضغط، وليس سراً أيضاً أنّ اسرائيل وفي أوقات كثيرة خلال السنوات الماضية، ثابرت على توجيه اتهامات لدول الاتحاد الأوروبي بالاستمرار في سياسة النعامة ودفن الرأس في الرمال.

هذا مع العلم، والكلام للسفير الاوروبي، أنّ موقف ماكرون الاخير لم يأتِ بمضمون جديد، بل هو موقف يتقاطع في مضمونه، أو بالأحرى يتطابق مع موقف شهير للرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، نقله عنه السفير الاسرائيلي السابق في باريس ايلي برنابي، الذي كشف في بعض كتاباته انه ذهب يوماً لمقابلة شيراك بهدف إقناعه بتغيير موقفه من "حزب الله" واعتباره "منظمة إرهابية مسؤولة عن عمليات خطف وقتل واعتداءات ارهابية داخل لبنان وخارجه".

يقول برنابي انّ شيراك رفض حتى مجرّد الإصغاء له، ورد عليه قائلاً: "انّ "حزب الله" حزب سياسي لبناني، وهو جزء من النسيج الاجتماعي والثقافي في هذا البلد، وجزء من توازنه الطائفي".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك