ردّت بلدية مجدل عنجر – زحلة وفعالياتها على ما ورد في بعض المواقع الإخبارية يوم الخميس، عن خبر اعتقال مخابرات الجيش لشخص سوري يقيم في مجدل عنجر بتهمة انتمائه إلى "داعش".
حيث ادعت هذه المواقع الاخبارية أنّه يتلقى الدعم المالي واللوجستي من مساجد بلدة مجدل عنجر لشراء سيارات من نوع "بيك آب" مختلفة لصالح التنظيم المذكور ولـ"كتائب الفاروق" سابقاً وإدخالها إلى بلدة عرسال إلى شقيقه مهند الزهوري، الذي تبين أنّه متوفٍّ منذ حوالي السنة والنصف.
وأمام هذا الاتهام سارع المجلس البلدي والمجلس الاختياري وهيئة مشايخ مجدل عنجر، للتشاور وأصدروا بياناً استنكروا فيه "زجّ اسم مجدل عنجر ومساجدها في دعم "داعش" وفروعها في وقت يعلم الجميع أنّ هذه المساجد أكثر من وقف في وجه التطرف والإرهاب وحذرت منه وحاربته جهاراً نهاراً".
ولفت البيان إلى أنّ "فعاليات البلدة ترفض هذا الاتهام وتنفيه نفياً قاطعاً وتخشى أن يكون له ما بعده من تلفيقات، في وقت يراهن فيه الجميع على انطلاقة قوية للحكومة وعلى عفو عام ينتظره الجميع".
وتمنّت الفعاليات على مديرية المخابرات استدراك هذا الخطأ الوارد في بعض وسائل الإعلام وتجلية الحقيقة للرأي العام.
وكانت بعض المواقع الاخبارية قد تناولت خبراً مفاده أن دورية من مخابرات الجيش اللبناني في البقاع قد أوقفت في بلدة مجدل عنجر "مأمون نصر الزهوري" (سوري، من مواليد 1980 القصير) لتوافر معلومات عن إنتمائه إلى تنظيم "داعش" وتأمين الدعم المالي واللوجستي من مساجد بلدة مجدل عنجر لشراء سيارات نوع "بيك آب" مختلفة لصالح التنظيم المذكور ولـ"كتائب الفاروق" سابقاً وادخالها الى بلدة عرسال إلى شقيقه مهند الزهوري (قائد مجموعة ارهابية تتلقى أوامرها من السوري موفق الجربان الملقب "أبو السوس") الذي يقوم بتسليمها إلى السوري محي الدين محمود شهاب (ملقب أبو محمود الجربان) الذي يقوم باستلامها وتهريبها إلى الداخل السوري.