تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي عن انتخابات "الرابطة المارونية": حرصاء على التعددية

Lebanon 24
08-03-2019 | 07:13
A-
A+
الراعي عن انتخابات "الرابطة المارونية": حرصاء على التعددية
الراعي عن انتخابات "الرابطة المارونية": حرصاء على التعددية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، قبل ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي، لائحة "رابطة لبكرا" برئاسة غسان الخوري التي ستخوض انتخابات الرابطة المارونية في 16 الحالي، في زيارة "لأخذ بركة غبطته"، وضمت اللائحة إلى الخوري: ميشال كرم، نهى شرتوني، ناتالي الخوري، ميشلين ابو سمرا، فريد سعادة، ايلي مخايل، وسام بو حبيب، رامي الشدياق، بولس كرم، جورج بشير، روبير برنس، يوسف يونس، ادغاء مرعب حرب، فادي ابو رحال، حاتم حاتم ومنير صفير.
Advertisement

الخوري
في بداية اللقاء، ألقى الخوري كلمة جاء فيها: "صاحب الغبطة والنيافة مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى، جئنا اليوم، رفاقي وأنا الى هذا الصرح اللبناني التاريخي العريق الذي كان ولا يزال وسيبقى، بإذن الله، عنبر البطاركة العظام وفي طليعتهم غبطتكم أمد الله بعمركم، نلتمس بركتكم الأبوية لفريق العمل هذا الماثل أمامكم، يمكن في تأدية واجبه برعايتكم وتوجيهاتكم الأبوية في الرابطة المارونية التي ترقد تحت جناح بكركي صخرة لبنان الحر، السيد، المستقل، مؤكدين لغبطتكم أننا ونحن بتأهب بقيادتكم للإحتفال بالمئوية الأولى لدولة لبنان الكبير"، مؤكّداً "أنّنا سنعمل بتوجهات غبطتكم الروحية والوطنية من أجل وحدة الصف الماروني والوطني وإنجازها، وهذا ما تعهدناه في برنامجنا الذي أعلناه البارحة من على منبر نقابة الصحافة اللبنانية".

الراعي
من جهته، رحب البطريرك الراعي بالوفد، وقال:" نحن فرحون اليوم لأن لائحتكم ولائحة النائب السابق نعمة الله أبي نصر كنتم حرصاء لكي يبقى لدينا نموذج للديمقراطية، لأننا نفقد روح الديمقراطي رويداً رويداً في لبنان، ونحن حرصاء معكم على النظام الديمقراطي الذي يميز لبنان، وإذا خسرناه خسرنا كل شيء بما فيه التعددية الفكرية والثقافية والسياسية والدينية والاتنية".

وأضاف: "وهذا معناه أن وجه لبنان قد تشوه، والاحادية هي الموت وبالتنوع تكون الحياة، ونفكر هنا بالجسم المركب في بضعة عناصر وأعضاء وتركيبات عجيبة غريبة وهي لطالما تعمل بنوعها للجسم وتعطي الحياة. وعندما تتوقف عن العمل تحدث الاشتراكات واحادية ويموت الانسان".

وتابع: "لذلك نحن حرصاء معكم على المحافظة على هذه التعددية. وهذا من ضمن الأمور التي تدخل في رسالة الرابطة المارونية، وأنتم تعرفون أنه مهما كان الأمر ومهما حصل والكل يعمل وهو حدث تاريخي أن الموارنة هم في اساس تكوين لبنان في الصورة التي هو فيها، ولو لم يكن الموارنة قبل العام 1920 وما قبل، ومن خلال نضالاتهم وحرصهم ومسيرتهم على قيام دولة لم يكن ليولد لبنان، ولولا النفوذ العددي والفكري والثقافي والقيادي لم يكن لبنان كما هو اليوم. نحن نريد ان يستمر لبنان هكذا مع كل مكوناته المسيحية والإسلامية على تنوعها. ونحن لا نستطيع أن نتخلف عن دورنا كموارنة والرابطة المارونية نشأت لذلك وليس فقط للموارنة، انما لديها دور للموارنة واسمها رابطة اي جمع الشمل الماروني من اجل لبنان وليس حمع الشمل للموارنة لأننا لسنا في "غيتو" ولسنا انعزاليين. وهذا لم يكن يوما في تاريخه كله، دائما كنا نعمل من اجل لبنان وسبيله، ولذلك الموارنة لا يبكون ويرفعون الصوت على مواقعهم لان ما يهمهم هو لبنان، وفي الوقت نفسه، من واجبنا المحافظة على مواقعنا الضرورية كي تبقى لنا كلمة في لبنان. والرابطة المارونية واجبها جمع الشمل وخدمة هذا الوطن".

وقال: "أحييكم جميعاً وانتم الذين اتفقتم على تشكيل هذه اللائحة، ونحن نأمل ان تكون النتائج مرضية للجميع ونرحب بجميع الذين سيتم انتخابهم بروح الديمقراطية، والمهم أن نبقى موحدين".

وتابع: "في برنامجكم الانتخابي حملت لائحتكم اسم "رابطة لبكرا" وركزتم على هذا الموضوع، وهذا يعني الخدمة وجمع الشمل لكل المكونات اللبنانية. وهذا ما نعمل من اجله. وفي المرة الاخيرة، خلال اجتماعنا بالنواب هنا في بكركي اثنيت على هذا الاجتماع. لجنة تمثل كل التكتلات النيابية لتواصل متابعة كل النقاط التي تناولناها. كنا نردد دائما كلمة أننا هنا لسنا من اجل الموارنة انما نفكر كموارنة ونتحمل المسؤولية كموارنة، وفي البرلمان والحكومة تعملون مع زملائكم من أجل لبنان. وهذاما كنا دائما حرصاء عليه، وقد سمعنا بعض الانتقادات في ان الموارنة "منكمشون" على ذواتهم، وهذا ليس صحيحاً ولم تكن هذه الغاية من هذه اللقاءات. ونحن قلنا ونكرّر اننا سنتعاون مع كل المكونات اللبنانية من أجل لبنان، ونتمنّى لكم التوفيق في مسيرتكم ومهما كانت النتيجة فهذا هو الوجه الديمقراطي الصحيح".
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك