تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المجلس الأعلى اللبناني - السوري يعود الى الواجهة... هل يكون حل النازحين عي طريقه؟

Lebanon 24
10-03-2019 | 23:00
A-
A+
المجلس الأعلى اللبناني - السوري يعود الى الواجهة... هل يكون حل النازحين عي طريقه؟
المجلس الأعلى اللبناني - السوري يعود الى الواجهة... هل يكون حل النازحين عي طريقه؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان " هل يكون للمجلس الاعلى اللبناني - السوري دور كحلّ وسطي لإعادة النازحين؟" كتبت صونيا رزق في صحيفة "الديار" وقالت: الكل يستذكر مهمة المجلس الاعلى اللبناني ـ السوري، الذي إنطلق من قرب لبنان جغرافيا بسوريا ومن ضرورة إقامة علاقات مميزة بسوريا، تستمد قوتها من جذور القربى والتاريخ والمصالح المشتركة، ما يستدعي التنسيق والتعاون بين البلدين من خلال اتفاقات بينهما.

Advertisement

الى ذلك وبعد إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عبر تبادل السفارات، إعتبر المعارضون انه من أولى واجبات ومسؤوليات مجلسّي النواب والوزراء في لبنان، ان يقوموا بإلغاء المجلس الاعلى اللبناني- السوري، وبأن يحصروا مهمة العلاقات بين لبنان وسوريا بمؤسسات الدولة فقط، والتطلّع نحو تجربة جديدة فيها علاقات صحيحة قائمة على الاحترام المتبادل، من خلال التبادل الديبلوماسي فقط. لكن ما جرى قبل فترة وجيزة، وتحديداً بعد تشكيل الحكومة الجديدة، اكد على عودة المجلس المذكور من خلال معاودة رئيسه نصري خوري لنشاطه في لبنان، بعد تعليق دور هذا المجلس على أثر إندلاع الحرب في سوريا، وافيد بأن خوري إلتقى عدداً من الوزراء شارحاً لهم إعادة تفعيل دور المجلس الاعلى، ما دفع بمصادر سياسية متابعة للاشارة الى ان ملف عودة النازحين السوريين سيكون مطروحاً على طاولة هذا المجلس، كحل وسطي بين بيروت ودمشق، رداً على رافضي التعاون السياسي مع الحكومة السورية والرئيس بشار الاسد.

ولفتت المصادر عينها الى ان ابرز مهمات المجلس الاعلى اللبناني- السوري، التنسيق والتعاون في المجالات كافة والإشراف على تنفيذها، وهي تختلف عن المهام المطلوبة من السفارتين اللبنانية والسورية في كلا البلدين، لجهة تطبيق الاتفاقيات الموّقعة بين البلدين.

في غضون ذلك، سألت مصادر سياسية محسوبة على فريق 14 آذار عن توقيت معاودة نشاط هذا المجلس؟ ولماذا اليوم؟ مستبعدة ان يكون السبب بحث ملف عودة النازحين، انما معاودة التدخل السوري بلبنان وشؤونه كافة، ورأت بأنه لا يمكن إحياء هذا المجلس أو استعادة العلاقة مع دمشق، قبل استعادتها مقعدها في جامعة الدول العربية. وشدّدت على ضرورة إلغاء المجلس المذكور.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

 
المصدر: الديار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك