تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أجندة واضحة مرسومة لكل المسؤولين الاميركيين.. لبنان والمنطقة: خلط أوراق

Lebanon 24
10-03-2019 | 23:35
A-
A+
أجندة واضحة مرسومة لكل المسؤولين الاميركيين.. لبنان والمنطقة: خلط أوراق
أجندة واضحة مرسومة لكل المسؤولين الاميركيين.. لبنان والمنطقة: خلط أوراق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان لبنان والمنطقة: خلط أوراق، كتب نبيل هيثم في "الجمهورية": أيام قليلة، ويصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى لبنان، في سياق جولة تقوده أيضاً إلى إسرائيل والكويت، وتأتي استكمالاً لجولته الأولى التي قادته قبل أسابيع الى بعض دول المنطقة.

درجت العادة اللبنانية، أنه فور وصول أيّ زائر اقليمي أو دولي، تدور الاسطوانة، وتعيد تكرار الكلام ذاته؛ "انّ هذه الزيارة تعكس مدى الاهتمام بلبنان، ولتأكيد دعمه واستقراره". ومع مغادرته تتوقف الاسطوانة لتعود إلى الدوران مع زائر جديد!
Advertisement

اكثر من ذلك، يصاب بعض اللبنانيين من سياسيين وغير سياسيين بما تُسمى بالعامية "الفرحة"، إذ كلما حضر زائر يبالغون في الاحتفاء به، ويجعلونه حائط مبكى، ويحيطون زيارته بآمال لا سقف لها، وكأنه آتٍ محمَّلا بالمنِّ والسلوى وحاملاً في يده مفتاح باب الخروج من الازمة.

حضر الاوروبيون؛ الايطاليون، الفرنسيون، الالمان، البريطانيون، وغيرهم، وسيأتي غيرهم، وحضر الايرانيون أيضاً، وثمة كلام عن حضور عربي وشيك من مستوى وزير فما فوق، وأما الأميركيون فكانوا أكرم من غيرهم بزيارات متتالية لمسؤولين من مختلف الرتب العسكرية والمالية والدبلوماسية ستُستكمل بعد أيام مع وصول بومبيو.

وخلاصة أبحاثهم مع المسؤولين اللبنانيين أن لكل زائر اجندته، وينظر إلى لبنان من منظار مصالحه لا اكثر. وفي الخلاصة تنتهي الزيارة بلا منِّ أو سلوى، وما بعدها نفسه كما قبلها، اي يعود لبنان الى التموضع في أزمته، وأما المبالغون فيبلعون ألسنتهم!

حالياً تطغى على البلد أجواء زيارة بومبيو، وثمة سؤال يسبقها: ماذا يحمل للبنان؟

يقول مرجع سياسي: بومبيو هو صاحب مقولة أن واشنطن ستضع لبنان بعد تشكيل حكومته، تحت المجهر الاميركي. واما هدف زيارته فيُقرأ من زيارة دافيد ساترفيلد، ثمة أجندة اميركية واضحة مرسومة لكل المسؤولين الاميركيين، وتتمحور حول ما يلي:

- التأكيد على شيطنة "حزب الله"، وهذا هو التوجه الدائم لواشنطن، واعتباره مصدر قلق على مستوى المنطقة والعالم، وعامل تهديد لاستقرار لبنان.

بومبيو نفسه نظّر لعقوبات خانقة على الحزب، ولإخراجه من الحياة السياسية في لبنان، كما فعل في كلمته في جامعة القاهرة قبل فترة قصيرة حيث قال: "واشنطن لن تقبل بالوضع الحالي الذي يمر به لبنان بسبب "حزب الله"، وإنّ الإدارة الأميركية تعمل على تقليل تهديد ترسانة "حزب الل" الصاروخية على إسرائيل".

- المزيد من التشدّد حيال ايران كنظام يشكل في نظر الاميركيين وحلفائهم، خطراً وتهديداً لكل دول المنطقة، وبالتالي تحذير لبنان من تزايد النفوذ الإيراني فيه.

- المزيد من التشدّد حيال سوريا، التي يقال إنّ واشنطن فرملت اندفاعة بعض العرب لإعادتها الى الجامعة العربية. وبالتالي إسداء "نصيحة" للبنانيين بكبح أي ّمحاولة لبنانية رسمية للانفتاح على النظام السوري. حتى من باب النازحين السوريين، الذين ما زالت عودتهم معطلة بالـ"فيتو" الدولي.

- إعادة تسويق المنطق الإسرائيلي في ما خص الحدود البحرية المختلف عليها مع لبنان، لناحية حمل لبنان على الموافقة على ما يُسمى "خط هوف"، الذي يحرم لبنان من مساحات واسعة من حدوده البحرية التي تكتنز على ثروة هائلة من النفط والغاز.

- التأكيد للمسؤولين اللبنانيين بأنّ واشنطن هي الحاضر الأول والأساس في الملف اللبناني، وليست مصادفة ابداً تزايد الموفدين الاميركيين في زمن "سيدر"، وكذلك ليست مصادفة توقيت زيارة بومبيو عشية زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى موسكو.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك