تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

منسوب مياه بحيرة القرعون زاد 60 سنتمتراً عن الحد الأقصى!

Lebanon 24
11-03-2019 | 01:30
A-
A+
منسوب مياه بحيرة القرعون زاد 60 سنتمتراً عن الحد الأقصى!
منسوب مياه بحيرة القرعون زاد 60 سنتمتراً عن الحد الأقصى! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب هادي أحمد في صحيفة "الأخبار": في الفيديو الذي نشرته المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، على صفحتها في "فيسبوك" قبل يومين، يتناقض نقاء صوت فيروز وهي تغني "احكيلي عن بلدي"، مع المياه التي كانت "تخدق" خارجة من الفتحات الموجودة في أسفل بحيرة القرعون. 

عندما أعلنت المصلحة، قبل أسبوع، أن بلوغ منسوب مياه البحيرة اعلى مستوياتها يحتّم خروج المياه الفائضة من مفيض البحيرة الى مجرى النهر، طمأنت المنتقدين بأن المياه السطحية أقلّ تلوثاً من مياه القعر الملوّثة بنسب عالية، مؤكدة في الوقت نفسه أن "ما من حل آخر. فالبحيرة مثل "الكبّاية"، عندما تصب فيها المياه فوق سعتها لا بد أن تفيض"، بحسب المدير العام للمصلحة سامي علوية.
Advertisement
الجديد الذي أعاد القرعون الى دائرة الجدل هو القرار الجديد للمصلحة بفتح "السكورة" الموجودة أسفل البحيرة لمدة 48 ساعة لإيجاد توازن بين كمية المياه الخارجة من البحيرة وتلك الداخلة بسبب المتساقطات الشتاء ومجاري الصرف الصحي والصناعي التي تصبّ في البحيرة. صار الضغط، بحسب علوية، كبيراً على السد. فقد "زاد منسوب المياه 60 سنتمتراً عن الحد الأقصى فيما لا ينبغي أن يزيد على 13 سنتيمتراً". وأكد لـ"الأخبار": "نحن أمر واقع لا يمكن الهروب منه. هذا ليس قراراً شخصياً أو إدارياً، بل قرار هندسي - مائي تفرضه المقتضيات الهندسية للسد بعدما وصلت كمية المياه الى مستويات قياسية، وبدأت تفيض من السطح، وتضغط على جوانات السد".

وأوضح أن "مخزون البحيرة اليوم اكثر من 225 مليون متر مكعب، وهي كانت تصرف امس من المفيض حوالي 30 متر مكعب/ثانية وهي نسبة موازية لتصريف النهر، الا ان منسوب المياه فوق المفيض استمر مرتفعاً. وهذه المستويات تستوجب عادة فتح سكورة التفريغ، لتخفيف منسوب البحيرة للحفاظ على المعدلات الطبيعية خلف السد، خاصة مع توقع استمرار مستوى تصريف النهر. هذا الامر يحدث منذ الخمسينات وسيستمر ويتكرر كلما زادت المتساقطات".
الباحث في البيئة المائية كمال سليم لفت الى أن "الروائح الكريهة التي انتشرت لدى فتح السكورة تشير الى أن المياه ملوثة ولا تصلح لا للشرب او للري ولا حتى للسباحة"، مشيراً الى أنه "كان يجب التأكد من نوعية المياه في القعر ليُبنى على الشيء مقتضاه"، فيما اعتبر الباحث في علوم المياه الجوفية سمير زعاطيطي أن "قرار إخراج المياه صحيح لأن البحيرة بلغت منسوبها الأقصى ودخلت المياه الى بعض القرى المجاورة"، محذّراً في الوقت نفسه من أن "الخطورة تكمن في دخول المياه الملوثة الى المخزون المائي الجوفي في الجنوب".
لقراءة المقال كاملاً، إضغط هنا
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك