تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هكذا تتحول الى مطلوب للانتربول في لبنان

Lebanon 24
11-03-2019 | 22:58
A-
A+
هكذا تتحول الى مطلوب للانتربول في لبنان
هكذا تتحول الى مطلوب للانتربول في لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان " تلاعُب عدليّ يحوّل مواطناً إلى مطلوب للإنتربول!" كتب رضوان مرتضى في صحيفة "الأخبار" وقال: تلاعُبٌ في إجراءات التبليغ يسبّب تحويلَ مواطن إلى مطلوب دولي للإنتربول. القضية تكشف أن تواطؤ ثلاثة أشخاص كافٍ لتوريط أي شخص بأن يُصبح مطلوباً داخلياً وخارجياً، وسط رفض القضاء استرداد مذكرة توقيف غيابية بحق شخص يطلب استردادها ليمثل أمام المحكمة للدفاع عن نفسه

Advertisement

في لبنان، يمكن أن يصبح مغترب لبناني في الخارج مطلوباً دولياً للإنتربول بموجب "مذكرة حمراء"، وأن تصدر مذكرة توقيف غيابية، بحقه بناءً على ادّعاء لبناني آخر بأن المدّعى عليه خطفه وعذّبه في الخارج، مستنداً إلى تقرير طبيب شرعي في... لبنان!

هذا، حرفياً، ما حصل مع رجل الأعمال اللبناني المقيم في جمهورية الكونغو الديموقراطية صالح عاصي الذي ادّعى محمد ح. أنه أقدم على خطفه في كينشاسا وتعذيبه وضربه. إلا أن اللافت أن المدّعي لم يتقدم بشكوى لدى سلطات الكونغو، بل عاد إلى لبنان واستحصل على تقرير من طبيب شرعي وطبيب أنف أُذن وحنجرة يُفيد بأنه "تلقّى ضربة قوية قبل نحو شهر على الأذن سبّبت فقدانه السمع"، قبل أن يتقدم بشكوى أمام النيابة العامة في جبل لبنان. ومن دون أي دليلٍ يُثبت ادعاءاته أو الاستماع إلى المدعى عليه، قرّر القضاء أن الأخير صار مطلوباً.

محمد ح. ادّعى أمام النيابة العامة على عاصي بجرم ضرب وإيذاء وابتزاز وخطف وتهديد بالقتل. علماً أن المدعي، هنا، مدعىً عليه في شكوى جزائية من عاصي لا تزال عالقة أمام قاضي التحقيق في بيروت فريد عجيب. ويعود الخلاف بينهما - بحسب رواية عاصي - إلى خلافات مالية. إذ يتهم عاصي المدعي بأنه سرق منه أكثر من مئتي ألف دولار، "وهو سُجِن بضعة أيام في كينشاسا، ثم تعهّد أمام جهة رسمية بإعادة أكثر من نصف المبلغ. لكنه بدلاً من ذلك عمد إلى إرسال تسجيلات صوتية من رقمه على هاتفي يُهددني بالقتل وبإيذاء عائلتي، ويتهمني بخطف شقيقه، علماً أن هذا الأخير مسجون في إفريقيا".

المدّعي، من جهته، يروي أنه كان يعمل لدى عاصي في كينشاسا وتشاركا بإنشاء أفران في عاصمة الكونغو. وبعدما كان قد اتفق مع عاصي على شراء الطحين من الأخير، قرر التعامل مع موزّعين آخرين قدّموا إليه أسعاراً أقل. عندها، عمد عاصي إلى إرسال أشخاص تعرضوا لمحمد بالضرب فأُصيب بثقب في أُذنه اليسرى ما أفقده حاسة السمع. وتضيف رواية المدعي أن المدّعى عليه "خطفه وهدده بالقتل وابتزّ شقيقه لدفع فدية لقاء تركه". 

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

 
المصدر: الأخبار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك