تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هذه نِسَب القوى التجييريّة في طرابلس

Lebanon 24
13-03-2019 | 23:42
A-
A+
هذه نِسَب القوى التجييريّة في طرابلس
هذه نِسَب القوى التجييريّة في طرابلس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان هذه نِسَب القوى التجييريّة في طرابلس، كتبت مرلين وهبة في "الجمهورية": قد تكون قراءة توزّع القوى السياسية وقدراتها التجييرية في الشمال معقّدة بعض الشيء بعد الإنتخابات النيابية الأخيرة وصولاً إلى الإنتخابات الفرعية اليوم، وذلك نظراً لوجود كثير من العوامل المتداخلة في هذا الإطار، بالإضافة إلى المتغيّرات الجديدة التي برزت على الساحة الطرابلسية، وأهمها الغياب شبه الكلي لكثير من الخدمات عند قسم كبير من القوى السياسية الطرابلسية، بالإضافة إلى توقف عدد من التقديمات التي كانت موجودة لدى بعض القوى السياسية في الشمال.
Advertisement

الملفت بعد الإنتخابات النيابية الأخيرة، كان التقارب المصلحي بين بعض القوى السياسية، والذي من الواضح أنه يراوح اليوم بين حاجة سياسية لدى فريق ومصلحة طرابلسية لدى آخر.

هذه العوامل الظاهرة والمتغيّرات الحديثة كلها، سيكون لها أثرها الكبير على المعركة السياسية في الإنتخابات الفرعية، خصوصاً أنّ توزعاً كبيراً للقوى التجييرية للأطراف السياسية السنّية يسود الساحة الطرابلسية، كما يُظهر الرسم البياني الصادر عن دراسة مدير المؤسسة الوطنية للدراسات والإحصاء ذكريا حمودان.





هذا التوزّع فرضته المعادلة الإنتخابية الأخيرة، والتي جعلت من رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي الرقم الأصعب في المعادلة الطرابلسية.

في المقابل، يوضح التقارب في الأرقام بين تيار "المستقبل" 17% والوزير السابق محمد كبارة 13%، أنَّ حاجة "المستقبل" لكبّارة حاجة ضرورية وليست خياراً، وأنَّ ثمناً ما سيدفعه "المستقبل" من أجل الإبقاء على "أبو العبد" على مقربة منه في المعركة الإنتخابية المقبلة.

ولذلك تمّ إقناعه بعدم الإستقالة لمصلحة نجله كريم كبارة، الذي كان يطمح الى وراثة مقعد والده بعد وعود ما زالت مجهولة، لكنها تبقى في كنف تيّار "المستقبل".

وتجدر الإشارة الى النسبة التجييريّة للوزير محمد الصفدي، التي لا يمكن تحديدها، بعدما اضيفت على النسبة المئوية لتيّار "المستقبل" في الإنتخابات الأخيرة.

أما نسبة الـ 10% التي يتمتع بها الوزيرالسابق اللواء أشرف ريفي، فهي رقم لا يُستهان به أبداً، لذلك تلمّس الرئيس سعد الحريري ضرورة إستيعاب "اللواء" داخل "المستقبل" مجددّاً، ووجوب إدارة ظهره لكلِّ من نصحه بغير ذلك، مستعيناً بتكتيك الرئيس فؤاد السنيورة وعلاقة الأخير مع ريفي، والتي أبقى عليها رئيس الحكومة السابق متميّزاً عن قرار كتلة تيّار "المستقبل".


لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك