بعد مشاركتها في برنامج "صار الوقت"
والانتشار الواسع الذي حققه مقطع الفيديو الذي اطلقت فيه صرخة وصلت الى اللبنانيين، علّقت نسرين شاهين على الاتهامات التي وجهت اليها بالانتماء الى احد الاحزاب، معتبرة في حديث لـ"لبنان 24" أن الأمر غير صحيح وانها لا تنتمي الى أي حزب، ولو كانت تنتمي الى الحزب التقدمي الاشتراكي لما كانت تظاهرت مراراً أمام وزارة التربية عندما كان مروان حمادة وزيراً.
واضافت ان ابنتها تشارك دوماً في حلقات "صار الوقت" وتجلس في الاماكن المخصصة للمستقلين، وبالتالي من غير الصحيح اتهامي بالتحزّب.
وأكدت نسرين أن الصور الموجودة على الفيسبوك هي من نشاطات أقيمت من أجل المطالبة بحقوق الاساتذة المتعاقدين، وأن تعليقها على الصور كان واضحاً.
وكشفت شاهين أنها تتعرّض لحملة شرسة من الشتائم عبر مواقع التواصل الاجتماعي من بعض المحازبين.
واكدت شاهين أن محطة الـMTV والاعلامي مارسيل غانم تفاجأوا من مداخلتها في البرنامج، وانها لم تنسق أبداً من غانم قبل الحلقة.
وعن سبب انفعالها، أكدت شاهين أن "المعركة" مع رابطة الاساتذة حول الاضراب في المدارس "جعلني أحمل القهر في قلبي".. فكانت حلقة "صار الوقت" منبراً لايصال صوتي والتعبير عن غضبي.
وقالت شاهين، ارى أنه في هذا البلد لا قيمة للانسان وكرامته وشهادته وعمله، وما دفعني الى الانفعال خلال مداخلتي أن ليس لدي ما اخسره في هذا البلد.