أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
تحت عنوان "ساعات نوم بعض الموظفين مدفوعة الأجر!" كتب يونس السيّد في صحيفة "اللواء" وقال: هل فعلاً بدأت عملية محاربة الفساد في بلدية بيروت؟ سؤال تطرحه الأوساط البيروتية وتتابعه باهتمام. فبعد الكشف عن عملية الاختلاس والاحتيال التي تمت عبر اجراء مختلسين استولوا وعلى مدى عشر سنين على أموال المكلفين في بيروت، وبعد الكتاب الذي وجهه محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب إلى المدعي العام المالي الدكتور علي إبراهيم حول إمكانية وجود سوء إدارة وتنظيم في بلدية بيروت تسبب بضياع مليارات الليرات على خزينة بلدية بيروت والتي ستطلق معها التحقيقات اليوم عبر الاستماع لموظفين في بلدية بيروت، علمت "اللواء" من مصادر بلدية ان هناك توجهاً لرفع الغطاء عن أي فاسد يثبت تورطه في أي ملف فساد يتعلق ببلدية بيروت، وأن هناك توجهاً لضبط الهدر عن طريق ضبط دوام الموظفين بعد ان تمّ تركيب آلة البصمة وتجربتها والتي من المرجح ان تتصل بياناتها بالمحاسبة في المصلحة المالية مباشرة للوقوف على ساعات عمل الموظفين والاجراء واحتسابها.