تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري عاجز عن مواجهة الضغوط الاميركية لوحده.. واتفاق لتفجير الوضع؟

Lebanon 24
20-03-2019 | 23:28
A-
A+
الحريري عاجز عن مواجهة الضغوط الاميركية لوحده.. واتفاق لتفجير الوضع؟
الحريري عاجز عن مواجهة الضغوط الاميركية لوحده.. واتفاق لتفجير الوضع؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب علي ضاحي في صحيفة "الديار" تحت عنوان "المستقبل: لا يمكن للحريري مواجهة الضغوط الاميركية لوحده": "يؤكد قيادي في تيار المستقبل انه لا يمكن قبل كل جلسة حكومية اسبوعية ان نهز البلد ونوتره ونرفع سقف المطالب والرغبات الى سقوف عالية ومن ثم نركض بعد تفجير الوضع الى المراهنة على الاتصالات الجانبية للتهدئة وان نندفع نحو تبريد الاجواء وعفى الله عما مضى.
Advertisement

ويشير القيادي صراحة الى وجود العديد من التناقضات ومن الملفات التي توتر الاجواء وتسخنها الى حد الاشتباك بين القوى الكبرى والاساسية وبين اكبر كتلتين نيابيتين ووزرايتين. ويكشف ان ملف الكهرباء من الاسباب التي تكهرب الحكومة وخصوصاً كيفية سد العجز الكهربائي للمعامل القديمة الموجودة والتي تعمل على الفيول من خلال البواخر التركية ولا سيما وجود طرح جديد بتعزيز حضور باخرة ثالثة لعامين او عام ونصف لسد الحاجة للطاقة بالتزامن مع استجرار الطاقة من سوريا ومصر. لكن رفض الحريري مع قوى كبرى اخرى ملف البواخر عزز الاتفاق على خطة معامل قصيرة الامد ستركب في عكار على الطاقة الشمسية بالتزامن مع بناء معامل دائمة على الغاز الطبيعي خلال خمس سنوات. كما تنص الخطة الجديدة التي ستعرض اليوم على مجلس الوزراء على ازالة التعديات عن الشبكة واصلاح الاعطال وانجاز كل التمديدات التي كانت متوقفة بسبب الاضرابات لعمال الكهرباء بالاضافة الى تحسسين الجباية بنسبة 40 في المئة.

اما الملف الثاني فهو ملف المحاسبة القضائية ومثول بعض موظفي الفئة الاولى ومن المدراء العامين التابعين لتيار المستقبل".

ويضيف: "ويتابع القيادي ان الملف الشائك الثالث هو ملف التعيينات ومحاولة البعض ان يكون لمصلحته او ان يستأثر بتعيينات طائفته كلها وان يعطي رأيه بالتعيينات الاخرى وان يضع فيتوات على شخصيات اقتصادية وامنية بينما يرفض القبول بأي اعتراض من طائفته او من غيرها ويريد من رئيس الحكومة سعد الحريري ان يغطي طلباته تحت سقف التسوية.

ويقول القيادي ان ما حصل بصراحة في الايام الماضية يوحي بأن وضع الحكومة والبلد والاقتصاد لن يكون مريحاً وان التجاذبات غالبة على كل توجهات القوى السياسية اي انها ليست محصورة بين طرف او اثنين بل هي حالة عامة تؤكد حجم التناقض في التعاطي مع الملفات الكبرى لا سيما الاقتصادية والمالية بين القوى الاساسية حكومياً ومجلسياً وتؤكد ان التجاذب والتناحر سيكون الوجبة الرئيسية اسبوعياً وقبل كل جلسة حكومية.

ويلفت القيادي الى ان الاتصالات التي تجري بين الرؤساء الثلاثة ومنذ تشكيل الحكومة حتى اليوم اثمرت في نزع فتيل التفجير السياسي حتى الآن وامنت نوع من الحصانة للحكومة ولكن لا يجب الرهان دائماً على هذه الاتصالات اذا ما اصر فريق ما مع حلفائه على تفجير البلد ووضع لبنان في مواجهة مع العالم كله.

ويشير القيادي بصراحة الى ان رفض الرؤساء الثلاثة لاي املاءات اميركية ورفض لتهديدات وزير الخارجية الاميركية مارك بومبيو هو رفض سياسي ومن مبدأ التضامن مع حزب الله كمكون داخلي وممثل في الحكومة ومجلس النواب لكن لا قدرة للبنان واقتصاده على تحمل الاجراءات الاقتصادية والعقوبات على حزب الله والتي ستنعكس على كل الاوجه الداخلية.

ويكشف القيادي الى ان الحريري ليس لديه معلومات عن اتفاق اميركي- سعودي لتفجير الوضع اللبناني بل مزيد من الضغط لتعديل "سلوك" حزب الله وتورطه في ملفات اكبر من لبنان كما لا نية لهز التوافق الداخلي او الاستقرار بدليل رفع الحظر من السفر الى لبنان والحراك السعودي اللبناني المشترك في اللجنة المشتركة لتفعيل الاتفاقات الاقتصادية والتجارية".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك