تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مسؤولة لبنانية لم تشعر أنّها "امرأة" بعد تعيينها.. وهذا عدد ساعات عمل مي شدياق!

Lebanon 24
24-03-2019 | 00:26
A-
A+
مسؤولة لبنانية لم تشعر أنّها "امرأة" بعد تعيينها.. وهذا عدد ساعات عمل مي شدياق!
مسؤولة لبنانية لم تشعر أنّها "امرأة" بعد تعيينها.. وهذا عدد ساعات عمل مي شدياق! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "الشرق الأوسط" تحت عنوان "التمييز يتحكم بمشاركة اللبنانيات في الشأن العام": "تحظى الوزيرات الأربع في الحكومة اللبنانية بحصة كبيرة من الاهتمام بحكم كونهن من الجنس اللطيف وليس انطلاقاً من الحقائب التي يتولينها. ومع أصغر هفوة يمكن أن ترتكبها إحداهن توضع تحت المجهر، مقارنةً مع أخطاء زملائهن من الوزراء.
وفي حين تقول وزيرة الشؤون الإدارية مي شدياق، إنها تعمل نحو 16 ساعة يومياً لإنجاز ملفاتها، ترى مسؤولة تتولى منصباً كبيراً في وزارة حساسة، تتحفظ على ذكر اسمها، أن "تحدي النساء في الشأن العام ليس مجرداً من منظومة كاملة تحكم البلد". وتضيف في حديث لـ"الشرق الأوسط": "مهنياً لم أشعر بأنني امرأة عندما توليت منصباً إدارياً في الفئة الأولى، شعرت بأنني مسؤولة في الشأن العام، لكن التحديات فرضت عليّ إثبات نفسي بمجهود أكبر مما يحتاج إليه الرجل. فالعيون تتفتح على كل ما تقوم به المرأة، ولتحجيمها يجري تكبيلها بواجباتها الأسرية للبرهان على أنه لا يمكن الاعتماد عليها، مع أنها قادرة على الجمع بين مسؤوليات الأسرة والعمل".
Advertisement

وتقول الوزيرة السابقة ونائبة رئيسة الهيئة الوطنية للمرأة الدكتورة وفاء الضيقة، لـ"الشرق الأوسط": "كوني من أوائل النساء اللواتي دخلن الوزارة، فقد شعرت بالمسؤولية والتحدي وبتسليط الضوء عليّ أكثر من الوزراء الرجال. شاركت بفعالية في وضع القانون الانتخابي، لأن الحكومة التي كنت ضمنها، كان عليها التحضير للانتخابات النيابية عام 2004-2005، وعملت على إدخال بند خاص بالكوتا النسائية وانخراط النساء في العمل السياسي، وخضت معركة لهذه الغاية، وللمرة الأولى بدأ بحث الكوتا النسائية من خلال وزارة الداخلية وبالتعاون مع الهيئات النسائية".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك