وضع القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالنسبة إلى الجولان المحتل المنطقة على فوهة بركان، مع ترجيح فرضية الحرب ووضعها كاحتمال من بين إحتمالات كثيرة.
من هنا فإن ما سيعلنه الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في كلمته اليوم سيكون محطة ينتظرها الجميع، وهو سيعتبر أن امكانات المقاومة المتعاظمة في لبنان وفلسطين ستشكل رادعاً او مؤشراً لميزان قوى يتغير، خصوصاً ان الصواريخ التي اطلقت من غزة على تل ابيب هي عينة من قدرات المقاومة وصواريخها الذكية وقدرتها التدميرية العالية ودقة تصويبها واستهدافها، والاهم أنها غير مرئية لمضادات العدو وشبكات صواريخه التي يسميها "القبة الفولاذية".
إلاّ أن إحتمالات الحرب تبقى خاضعة لموازين القوى في ظل الاستنفار في صفوف المقاومة وكوادرها، وهو أمر طبيعي وروتيني، في رأي الأوساط المحيطة بـ"حزب الله"، وقد يرتفع منسوبه وقد ينخفض وفق تقديرات قيادة المقاومة.
وفي جديد المعلومات أنه جرت منذ ايام "محاكاة" روتينية لأي حرب محتملة، وهذا ما يؤكد جهوزية المقاومة في مواجهة أي عدوان.