تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قتلى حوادث السير هو الأعلى في هذه المحافظة.. ومعظمهم من الشباب!

Lebanon 24
28-03-2019 | 23:42
A-
A+
قتلى حوادث السير هو الأعلى في هذه المحافظة.. ومعظمهم من الشباب!
قتلى حوادث السير هو الأعلى في هذه المحافظة.. ومعظمهم من الشباب! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان في البقاع لا حوادث "حديد بحديد"!، كتبت ايلده الغصين في صحيفة "الأخبار": في المناطق النائية، تفقد الطرقات "تسامحها" مع من يقودون السيارات فوقها ومن يعبرونها سيراً على الأقدام، وحتى مع من يعيشون بجوارها. نادراً ما تكون نتيجة الحادث في هذه المناطق "حديد بحديد". يراكم ذلك أعداداً من الضحايا أكبر من المناطق الأخرى. 

مع بدء تطبيق قانون السير الجديد والتشدّد بالغرامات، عام 2015، شهد عدد ضحايا الصدامات المرورية تراجعاً في مختلف المناطق... إلا في البقاع، حيث بقي عدّاد الموت يسير نحو الأعلى. في تلك الفترة التي رافقت "الاحتفالات" بتطبيق القانون، ارتفع عدد الضحايا في تلك المنطقة من 111 في 2014 إلى 151 عام 2015، بزيادة 35%. هذا الرقم ليس بلا معنى، ويمكنه الإحالة إلى خلاصات عدّة لناحية "المساواة" والتشدّد في تطبيق القانون في مختلف المحافظات والأقضية، وتوزيع عديد عناصر السير والمفارز بحسب حاجات المناطق، إضافة إلى العنصر الأهم، وهو تطبيق شروط السلامة على الطرقات من قبل وزارة الأشغال ومجلس الإنماء والإعمار والبلديات.
Advertisement
البقاع يأتي ثانياً بعد جبل لبنان من حيث عدد قتلى الصدامات المرورية (بحسب إحصائيات قوى الأمن الداخلي)، إلا أنه "المحافظة" الوحيدة التي ارتفع فيها عدد القتلى في تلك الفترة، فيما انخفض في جبل لبنان من 277 قتيلاً إلى 207. وحتى في السنوات التي تلت، لم يتراجع العدد إلا بنسبة طفيفة جداً، وبقي البقاع محافظاً على مرتبته الثانية.

العام الماضي وحده، سجّل العدّاد 138 ضحية، معظمهم من الشباب، مع تفاوت في توزّع الموت بين أقضية المحافظة. اللافت، مثلاً، أن الأقضية البعيدة والنائية، وتحديداً قضاء الهرمل، تسجّل نسبة متقاربة بين القتلى والحوادث. هناك الصدامات قاتلة، بالمعنى الحرفي للكلمة، ولا مفرّ من الموت مع كل حادث مروري. وما يزيد الطين بلّة أن من يموتون هناك لا يسجلون كلهم في اللوائح «الرسمية» التي تعدّها الجهات المعنية، لأسبابٍ مختلفة ومؤلمة في الوقت عينه، منها غياب عناصر السير في نقاط الحوادث، نتيجة التقصير أولاً وعدم تبليغ المواطنين بالحوادث ثانياً. وللتفصيل، توجد مفرزة سير واحدة في بعلبك ومكتب سير تابع لفصيلة الهرمل ينتظر تحويله إلى مفرزة. أما السبب الآخر، فيعود إلى أن سكان تلك الأقضية يلجأون إلى النقل «الذاتي» لضحايا الحوادث إلى المراكز الصحيّة والمستشفيات بدلاً من التبليغ عنها وانتظار سيارات الإسعاف التي تعاني المنطقة من نقص فادح فيها.

أما الجزء الآخر من الحكاية، فيرتبط بغياب معايير السلامة على الطرقات. ثمة طرفة يتداولها ناس تلك المنطقة عن طريق يسمونه طريق الموت بسبب كثرة الحوادث القاتلة عليه. عند ذاك الطريق، مات 4 شبان في شهر واحد بسبب «عمود كهرباء» منصوب "على الزفت". بعدما علت الصرخة، جاءت فرق الصيانة، و"زاحت العمود شوي"! هكذا، "تُحَلّ" أمور السلامة المرورية!

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 

المصدر: الأخبار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك