أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
يواصل رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي تغريداته التويترية التي تنقسم حولها الآراء بين مؤيد ومعارض، وفي جديد مواقفه عبر العالم لافتراضي غرّد جنبلاط قائلاً: "يبدو ان البعض لا يريد ان يتعلم من دروس الماضي وتجاربه التي جرّت الى مآسي، فلقد عدنا الى نظرية حماية الاقليات بدل ان نركّز على اهمية المواطنة والتأكيد على إعلان الازهر في ١آذار ٢٠١٧ بين البابا فرنسيس وشيخ الازهر، وختم:"شكرا للبروفسور انطوان قربان الذي يذكرنا بتلك الثوابت التاريخية".
يبدو ان البعض لا يريد ان يتعلم من دروس الماضي وتجاربه التي جرّت الى مآسي .فلقد عدنا الى نظرية حماية الاقليات بدل ان نركز على اهمية المواطنة والتأكيد على اعلان الازهر في ١آذار ٢٠١٧ بين البابا فرنسيس و شيخ الازهر .شكرا للبروفسور انطوان قربان الذي يذكرنا بتلك الثوابت التاريخية pic.twitter.com/WHQzwX7xTU
— Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) April 1, 2019
وكان جنبلاط غرّد مساء الأحد قائلاً: "لا أعتقد اننا بحاجة الى سياحة دينية، وفتح المناسبة للتبشير والتبشير المضاض (المضاد)، وتعميق التقسيمات المذهبية والطائفية، آن الاوان لتعميق المصالحة والتلاقي والانماء وكفى تفتيت وتقسيم". ولاقت تغريدات رئيس "الإشتراكي" جملة من المواقف والتعليقات بين مؤيد ورافض، مع الإشارة الى أن تغريدات جنبلاط تأتي بعد الكلام الأخير لوزير المهجرين غسان عطالله الذي أشار فيه الى أن ""بعض المسيحيين يخافون النوم ليلاً في الجبل، وقال أن هذه حقيقة وواقع موجود في الشوف!" ما استدعى جملة ردود من أبناء الشوف المسيحيين والدروز على حد سواء". وبرزت تغريدة الوزير السابق يوسف سلامه عبر "تويتر" حيث قال: "المسيحيون يطالبون همساً بالفدرالية ويمارسون عكس ذلك، للشوف خصوصية فاحترموها".