تصوينة من نبات اللوبيا تحيط بنباتات الحشيشة، تمّ ضبطها في بستانين في بلدة يانوح، اللوبيا تعود لـ "طلال.أ" فيما تعود الحشيشة المزروعة لإبنه "سعد". أوقف الوالد لمدة سنة قبل أن يتم توقيف الإبن في صيف العام الماضي ويتم إسقاط الحكم الغيابي عنه وتعاد المحاكمة بالصورة الوجاهية.
في 18 أيلول 2017، أوقفت شعبة المعلومات في مكتب كسروان-جبيل المدعو "طلال.أ" في حقل يقع في حي البستان في بلدة يانوح، وقد تبيّن أنّ الحقل مغروس ببعض الأشجار المثمرة وهو عبارة عن بستانين، الأول بمساحة ألف متر مربّع والثاني مجاور له بمساحة أربعماية متر مربع، وأنّ البستانين مزروعين بنباتات الحشيشة التي يترواح طولها من المتر الى المترين، ومحاطين بنباتات اللوبيا على شكل تصوينة لحجب رؤية الحشيشة.
وتبين أنّ شبكة ري ممدودة عبر قساطل بلاستيكية تروي نبتات اللوبيا والحشيشة في آنٍ معاً، كما تبيّن وجود غرفة زراعية بمساحة حوالي 60 متر مربّع وبداخلها أوراق الحشيشة موضوعة على رفوف خشبيّة لتجفيفها.
بالتحقيق مع المحكوم "طلال.أ" أفاد أن لا علاقة له بزراعة المخدرات، وأنّه تمّ توقيفه في حقل اللوبيا، مفيداً أنّ الأرض يستثمرها إبنه "سعد" بموجب عقد زراعي، وأنّ المزروعات الممنوعة عائدة لإبنه وليست له، وأكّد على زراعته شخصياً لنباتات اللوبيا وأنه لا يمكن ريّ المساحات المزروعة لوبيا من دون ريّ المساحات المزروعة حشيشية في آن، مشيرا الى أنّه لا يعرف إذا كان لإبنه شركاء، معترفاً أنّه كان يشاهد الحشيشة المزروعة دون أن يقوم بإبلاغ الأجهزة الأمنية عنها.
وبيّنت التحقيقات أنّ هناك أسبقيات بجرم زراعة المخدرات بحق "سعد.أ" وهو مطلوب بموجب عدة مذكرات.
محكمة الجنايات في جبل لبنان برئاسة القاضي محمد بدران أسقطت الحكم الغيابي الصادر بحق المتهم "سعد.أ" (أوقف في ٢ حزيران ٢٠١٨) وأنزلت به عقوبة الأشغال الشاقة لمدّة خمس سنوات (بعد منحه الأسباب التخفيفية) بعدما أدانته بجرم زراعة الحشيشة وغرّمته ثلاثة ملايين ليرة.