تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قمة تونس لم تكن غلى قدر التوقعات اللبنانية... القلق يسيطر على الوفد

Lebanon 24
01-04-2019 | 22:10
A-
A+
قمة تونس لم تكن غلى قدر التوقعات اللبنانية... القلق يسيطر على الوفد
قمة تونس لم تكن غلى قدر التوقعات اللبنانية... القلق يسيطر على الوفد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
 اكدت اوساط سياسية بارزة على محادثات الوفد الرسمي اللبناني العائد من تونس، ان الاجواء العربية لم تكن "مشجعة" بل "مقلقة" ازاء مواجهة الخطط الاميركية المنتظر ان تتبلور في المنطقة نهاية ايار المقبل مع تشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة، ودخول رزمة العقوبات الاميركية الجديدة على ايران...

ولفتت تلك الاوساط الى ان القرارات "الاحتجاجية" على اعتراف الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالسيادة الاسرائيلية على الجولان وكذلك "استنكار" قراره السابق باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل، لم تغير من الوقائع شيئا، وما حصل من نقاشات "صاخبة" في "كواليس" القمة في ملف عودة سوريا الى الجامعة العربية، وما سمعه الرئيس الفلسطيني محمود عباس من "عجز" عربي في مواجهة ما ترسمه الادارة الاميركية للقضية الفلسطينية تحت عنوان "صفقة القرن"، يشير الى ان المنطقة على "ابواب" مرحلة جديدة غاية في الخطورة، وهو ما ردده الملك الاردني عبدالله الثاني على مسامع اكثر من شخصية عربية التقاها على هامش "القمة"...
Advertisement

وتلفت تلك الاوساط عبر "الديار" الى ان الاستضافة التونسية للقمة ساهم في "خفض" سقف التوتر، وادى الى عدم تظهير حجم "الهوة" بين دول ينتابها "قلق" وجودي، كالاردن، ولبنان، والسلطة الفلسطينية، وبين دول خليجية لا ترى الا ايران عدوا في المنطقة، وكانت تتحدث صراحة عن اولوية مواجهة الخطر الايراني، دون الالتفات الى خطر "التوطين" في الاراضي اللبنانية، وخطر ضياع وحدة الاراضي الاردنية، فيما السلطة الفلسطينية تخشى ضم الضفة الغربية للسيادة الاسرائيلية الكاملة، كما ان ما سمعه الوفد اللبناني لم يكن مشجعا ازاء احتمال وجود موقف عربي داعم لجهوده في مسألة النزوح السوري، وكذلك الحقوق اللبنانية «المسلوبة» من قبل اسرائيل في البحر والبر.. .

ووفقا للمعلومات، وجد الوفد اللبناني نفسه "معزولا" ازاء اصراره على الحصول على اجوبة في الاجتماعات المغلقة حول كيفية مواجهة الاستحقاقات المقبلة، سمع الكلام الخليجي نفسه الرافض لاي تسوية لمسألة النازحين دون الوصول الى حل سياسي للازمة السورية، وسط حديث واضح عن اثمان يجب على النظام السوري ان يدفعها مقابل اعادة "العلاقات الى مجاريها. كما كان واضحا وجود تغيير جذري في مقاربة عدة وفود خليجية لمسألة التطبيع مع اسرائيل، وبدا واضحا ان دولا خليجية اكثر وضوحا في هذا السياق، لجهة التسويق لضرورة فتح قنوات اتصال مع اسرائيل وعدم البقاء في مرحلة "انكار" الوقائع، حسب تعبيرهم، وهم ابلغوا الرئيس الفلسطيني ان موافقته على الخطة الاميركية او رفضه لن يغير الكثير من الامور، لان "صفقة القرن" لا تحتاج الى توقيعه وانما ستفرضها واشنطن كامر واقع على الارض، ولذلك نصحوه بضرورة اعادة التواصل مع الادارة الاميركية بدل مقاطعتها...

ومما استنتجه الوفد اللبناني ايضا، ان الموقف العربي بشكل عام والخليجي على نحو خاص سيساهم على نحو عملي في تمرير «الصفقة» الاميركية، وعبء اللجوء الفلسطيني سيكون امرا واقعا وعلى اللبنانيين التأقلم معه، وفي هذا السياق لفت مسؤول عربي بارز على هامش القمة الى ان اللبنانيين عليهم ان ينظروا على نحو ايجابي الى وضعهم الراهن مقارنة بدول اخرى ستكون التداعيات عليها "مأساوية"، وكان "يغمز" من "قناة" الاردن والسلطة الفلسطينية، وفهم من كلامه "رسالة" مفادها،"ارضوا بما هو مكتوب او ان المقبل سيكون اسوأ".
المصدر: الديار
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
23:47 | 2026-11-07 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك