تحت عنوان " سجال "التيار" و"القوات" يتحول إلى تراشق شخصي" كتبت بولا أسطيح في صحيفة "الشرق الأوسط" وقالت: لم ينجح الحزبان المسيحيان الأبرز على الساحة اللبنانية "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، في حصر الخلاف الذي استجد بينهما أخيراً على خلفية خطة الكهرباء التي طرحتها وزيرة الطاقة ندى البستاني، المحسوبة على "التيار"، إذ تحول السجال الذي بدأ تقنياً إلى شخصي بين نواب الطرفين.
وعلّق الحزبان، الصيف الماضي، تفاهمهما السياسي الذي عُرف بـ"اتفاق معراب"، وتبنى على أساسه رئيس "القوات" سمير جعجع ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، بعد اختلافهما على ترجمة باقي بنوده بعد رفض "التيار" تقاسم المقاعد الوزارية المسيحية مناصفة مع "القوات".
ويربط "القوات" موافقته على خطة "التيار" للكهرباء بانطلاق العمل أولاً بوقف الهدر في القطاع، على أن يتزامن ذلك مع تعيين الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء وتعيين مجلس إدارة جديد لشركة "كهرباء لبنان". وتؤكد مصادر نيابية في "التيار الوطني الحر" انفتاح وزيرة الطاقة وقيادة "التيار" على أي ملاحظات "شرط أن تكون في مكانها، ويتم طرح بدائل عملية، وأن يجري النقاش حولها على طاولة مجلس الوزراء، وليس عبر التراشق الإعلامي".
ورأت أن "المسار الذي سلكه رئيس "القوات" ونوابه مؤخراً لا يوحي بانتقاد إيجابي وبنّاء لتحسين الخطة، إنما بتوجه للانقضاض عليها لإسقاطها، مستكملين بذلك عملية استهداف "التيار" و"العهد". وتساءلت: "هل الحريص على إصلاح القطاع يخرج لانتقاد الخطة عبر الإعلام واصفاً إياها بغير العملية بدل وضع ملاحظاته لمناقشتها بالعلم والمنطق داخل اللجنة الوزارية التي يتمثل فيها "القوات" وباقي الفرقاء؟".
ولا يزال حزب "القوات" يصر على الفصل بين علاقته برئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وعلاقته برئيس "التيار" الوزير جبران باسيل، وعلى التأكيد على متانة المصالحة التي تم التوصل إليها في عام 2016.
لقراءة المقال كاملاً
اضغط هنا