تحت عنوان " الحريري في طرابلس قريباً لحث الناخبين على الاقتراع لجمالي" كتبت دموع الاسمر في صحيفة "الديار" وقالت: لم تعد اجواء الانتخابات الفرعية في طرابلس تحتمل هذه البرودة في التعاطي مع الاستحقاق خاصة ان تيار المستقبل معني بهذه المعركة التي ستحدد حجمه الشعبي وحجم حلفائه الجدد في انتخابات ستجري على القانون الاكثري. لذلك بقي الرهان في رفع مستوى إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع على زيارة الرئيس سعد الحريري الى طرابلس في الايام القليلة المقبلة.
وكشفت مصادر متابعة ان تحضيرات تجري على قدم وساق في فندق "الكواليتي" استعدادا لاستقبال الحريري في زيارة يمكن ان تتجاوز اليومين سيتم خلالها احياء مهرجان شعبي واستقبالات شعبية واسعة من كافة المناطق الى جانب ذلك عقد لقاءات جانبية ابرزها لقاء مع الوزير اشرف ريفي حيث سيكون لهذا اللقاء نتائج ومعطيات جديدة بالنسبة للعلاقة بين الحريري وريفي، خصوصا ان ثمة صعوبات كبيرة تواجه مرشحة المستقبل ديما جمالي في خلق الحماسة عند الناخبين لأسباب عديدة ابرزها:
أولا: ان المرشحة ديما جمالي إقامتها في العاصمة بيروت وكذلك سجل إقامتها، الامر الذي ادى الى امتعاض واسع في صفوف المستقبليين خصوصا ان شخصيات طرابلسية مستقبلية عديدة مؤهلة لهذا المنصب ابرزها الدكتور مصطفى علوش حسب رأي بعض القيادات المستقبلية.
ثانيا: جمالي لا تملك برنامجا انتخابيا يحث الناخبين على الاقتناع ببرنامجها بل اعتمدت الطريقة التقليدية عند كل استحقاق يخوضه مرشحو التيار الأزرق هو حمل لواء ان هناك من يريد ان يقضي على مشروع الشهيد رفيق الحريري ومسيرة 14 آذار واعتبار ايران مسؤولة عن كل الأزمات الاجتماعية والاقتصادية عدا عن اعتمادها شعار ان الاقتراع لها هو اقتراع للرئيس الحريري شخصيا.
ثالثا: الوعود التي اطلقتها جمالي في الانتخابات النيابية صيف 2018 حيث وعدت ابناء طرابلس بتأمين 30 الف وظيفة، كذلك وعدت بان المنطقة الاقتصادية توفر خمسة آلاف وظيفة بينما هذه المنطقة ما زالت ارض جرداء يكسوها التراب الأحمر من كل جانب، تحتاج الى عقود استثمارية بالمئات وورش عمل لبناء هذه المنطقة ثم إعداد قوائم التوظيف. لكن قبل كل ذلك تحتاج المنطقة الاقتصادية الى قرار من مجلس الوزراء، وحسب المعلومات ان هذا القرار سيتم تحويله الى إنشاء منطقة اقتصادية في البترون لاسباب لوجستية وسياسية.
رابعا: يعتبر وقف كل أنواع المساعدات المالية من كافة التيارات السياسية السبب الأبرز في احجام الناخبين عن المشاركة في الانتخابات الفرعية وان المطلوب تخصيص ميزانيات لهذا الاستحقاق وفي حال استمر الوضع على ما هو عليه فان نسبة الاقتراع لن تتجاوز العشرة بالمئة، خصوصا ان انتخابات الصيف الماضي رغم سخونتها وحماوتها لم تتجاوز الـ18 بالمئة فكيف هو الحال في ظل هذه الأجواء الباردة.
لكن حسب اوساط متابعة انه في حال فازت جمالي بنتيجة مخيبة للآمال سيكون لها تبعات على كافة الحلفاء خاصة ان الحريري قدم تنازلات متعددة لإظهار قوته في الشارع الطرابلسي وربما ستكون لها انعكاسات غير مرضية بعد انتهاء الانتخابات.
لقراءة المقال كاملاً
اضغط هنا