تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل يهدد بفرط الحكومة من باب عودة النازحين.. هذا ما جرى بجلسة لجنة الشؤون الخارجية!

Lebanon 24
02-04-2019 | 23:06
A-
A+
باسيل يهدد بفرط الحكومة من باب عودة النازحين.. هذا ما جرى بجلسة لجنة الشؤون الخارجية!
باسيل يهدد بفرط الحكومة من باب عودة النازحين.. هذا ما جرى بجلسة لجنة الشؤون الخارجية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان " محضر جلسة لجنة الشؤون الخارجية النيابية حول النازحين" كتبت صحيفة الأخبار وقالت: شهدت جلسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب أمس، مراجعة شاملة لمسار أزمة النازحين السوريين في لبنان. أخطر ما جاء في الجلسة هو اعتراف الوزير السابق للشؤون الاجتماعية، بيار بو عاصي، بتوقّف وزارته عن تسجيل أعداد النازحين السوريين!

Advertisement

بدت جلسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب أمس، أشبه بجلسة محاكمة للسياسات التي انتهجتها قوى 14 آذار سابقاً، والتي لا تزال تصرّ عليها حاليّاً تجاه ملفّ النازحين السوريين، بعد مطالعة طويلة لوزير الخارجية جبران باسيل، انتقد فيها مواقف تلك القوى، لا سيّما تيار المستقبل وحزب القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي. لم تكن جلسة محاكمة فحسب، بل أيضاً جلسة اعتراف من ممثّلي تلك القوى، حول أمور "اقترفت" بحقّ لبنان وسوريا في المرحلة الماضية، عبر ملفّ النازحين، لا سيّما مع "اعترافات" وزير الشؤون الاجتماعية السابق بيار بو عاصي ووزير الداخلية نهاد المشنوق. وبدا لافتاً، أمس، أن باسيل لم يكن وحيداً في موقفه، بل بدا التوافق كاملاً بينه وبين ممثلي حركة أمل في الجلسة النائبين ياسين جابر وعلي بزّي، فيما كان النائب طوني فرنجية مهتماً بتفاصيل الأرقام والمعلومات التي تليت في مداخلات النوّاب، ومنسجماً أيضاً مع موقف أمل والتيار الوطني الحر.

وبحسب مصادر نيابية مشاركة في الجلسة، فقد وجّه باسيل اتهامات صريحة لممثلي 14 آذار في الحكومات الماضية وقدم وقائع عن تقاعس هؤلاء ودورهم في تفاقم الأزمة. إلّا أن النقاش الحاد بين النواب انتهى إلى نتيجة "مقبولة" بضرورة الوصول إلى خطة حكومية واضحة لحلّ الأزمة وتسريع العودة.

النائب نهاد المشنوق، مثلاً، ردّ على كلام باسيل، الذي وصفه لاحقاً بـ"الغريم السياسي"، موجّهاً سؤالاً "عن المرجع الذي يحدد طبيعة العودة الآمنة"، مضيفاً أن "الحكومة السورية، بالنسبة إلينا، ليست مؤتمنة على النازحين". ومع أنه وافق على تشكيل لجنة روسية لبنانية سابقاً، سأل أمس إن كانت روسيا ستعطي ضمانات للعودة. أمّا النائب فؤاد مخزومي، فسأل عن تداعيات الأزمة على لبنان، وكان أقرب إلى موقف باسيل، مؤكّداً أن مؤسسته بالتعاون مع مؤسسات بريطانية اقترحت على حكومة الرئيس تمام سلام تقديم مساعدات للنازحين العائدين إلى سوريا بهدف تشجعيهم على العودة، إلّا أن حكومة سلام لم توافق.

أمّا بو عاصي، الذي اعتبر أن الاهتمام الروسي بملفّ النازحين سببه اهتمام موسكو بإعادة الإعمار في سوريا، فشكك بوجود أثر فعلي للمبادرة الروسية. غير أنه كشف أمام زملائه تعمّد وزارة شؤون النازحين التوقّف عن إجراء المسح الشامل للنازحين السوريين، متذّرعاً بغياب القدرة الفنيّة، ومستعملاً عبارة "عجزنا عن إجراء المسح"، علماً بأن سلفه الوزير السابق رشيد درباس كان قد وافق على إجراء المسح في حكومة سلام. الأمر الآخر الذي اعترف به بو عاصي، هو أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين "UNHCR"، لم تسلمه قاعدة البيانات الخاصة بالنازحين المسجلين لديها!

وهنا اعترف المشنوق أيضاً بأن التسجيل أوقف لمدّة سنتين، قبل أن يعود ويوافق على غالبية ما جاء في مداخلة باسيل، مؤكّداً أن مسألة التسجيل لم تعد مهملة وجرى العمل عليها خلال تولّيه وزارة الداخلية.

وسأل باسيل هنا: كيف يمكن أن نعرف إذاً مصير الولادات التي لم تسجل، وكيف سنواجهها في المستقبل؟

النائب بزي، بدوره، وافق باسيل على رأيه في المطالعة، فيما بدا فرنجية مهتماً بالتفاصيل حول كلفة النازحين على قطاع الكهرباء، التي قدرت بـ330 مليون دولار.

وتحدث باسيل بعدها عن الورقة السياسية التي قدمها إلى حكومة السلام وتمّ إجهاضها، مؤكّداً أنه سيعود إلى تقديمها مجدداً بعد أن يطلع الرئيس سعد الحريري عليها. وتابع أن القوى السياسية مختلفة حول مفهوم العودة، لكن برأيه هناك ثلاثة مستويات يجب أن تكون العودة على أساسها: "إعادة كل من يخالف القوانين اللبنانية، وهذه العودة يجب أن تكون تلقائية". المستوى الثاني هو "العمل على تحفيز النازحين على العودة عبر الضغط على المؤسسات الدولية لضخ الأموال داخل سوريا من قبل الأمم المتحدة والمفوضية والمنظمات الدولية الأخرى". أما المستوى الثالث، فهو "العمل بالتواصل مع سوريا مباشرة من دون وسيط، ويجب عدم تحميل الملف أكثر من حجمه".

وشكّك بو عاصي، عطفاً على كلام باسيل، بوجود "مؤامرة دولية لإبقاء النازحين السوريين في لبنان". إلّا أن وزير الخارجية ردّ عليه مؤكّداً "وجود مؤامرة دولية من نوعٍ ما، وتلك لها مؤشراتها، عبر إغراء النازحين للبقاء في لبنان وتخويفهم من العودة"، مؤكّداً أنه لهذا السبب "جمدنا طلبات الإقامة لمفوضية اللاجئين".
ورفع باسيل سقف الموقف معتبراً أنه لم يعد مقبولاً تسمية ما يحصل بملفّ النازحين، إنما يجب القول ملف عودة النازحين إلى سوريا، محذّراً من أنه إن لم تقم الحكومة بواجباتها وتقاعست فإن وجود التيار الوطني الحرّ فيها على المحكّ!
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

 
المصدر: الأخبار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك