تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل يدير الأُذن الصماء.. وجسر التنسيق "معطوب" في "8 آذار"

Lebanon 24
04-04-2019 | 00:10
A-
A+
باسيل يدير الأُذن الصماء.. وجسر التنسيق "معطوب" في "8 آذار"
باسيل يدير الأُذن الصماء.. وجسر التنسيق "معطوب" في "8 آذار" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان منظومة "8 آذار" من فوق غير.. خلافاتها من تحت، كتبت كلير شكر في "الجمهورية": لم يتوانَ "حزبُ الله" عن الإشادة بخطاب رئيس الجمهورية ميشال عون أمام القمة العربية في تونس، وكذلك لم يتردّد الأمينُ العام للحزب السيد حسن نصرالله في تثمين المواقف التي أعلنها الحلفاء وغير الحلفاء خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأخيرة لبيروت.
Advertisement

هكذا، يمكن القول إنّ العلاقة بين رئيس الجمهورية و"حزب الله" لا تحتاج إلى تنسيقٍ يوميّ أو إلى تحديثٍ منظَّم في ما خصّ القضايا الاستراتيجية. لا غبار على هذا المستوى، حتى لو "انحرف" رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل أحياناً في مواقفه، لاعتباراتٍ لا يتردّد أيٌ من حلفائه في تصنيفها في خانة "التمايز" من باب تثبيت موقعه مرشحاً رئاسياً جدّياً يحاول إمساكَ عصا الاصطفافات الإقليمية من وسطها.

ولكن عموماً، لا تشوب العلاقة بين طرفي "تفاهم مار مخايل" شائبة من نوع "الخطايا المميتة". لا بل يحرص كل من عون وباسيل على تحصين هذه العلاقة بين الحين والآخر بمواقف جذرية تؤكد ثباتهما في هذا الخندق... حتى لو ذهبت الخلافات في المسائل الداخلية بهما إلى حدّ الصدام مع "حزب الله".

بهذا المعنى يصير مشهد التحالف حين يسقط من "فوق روما إلى تحتها"، فاقعاً في تبايناته، وفي تصحّر أرضه بسبب فقدان التنسيق المنتظم بين الحليفين. لا بل أكثر من ذلك، يعتري العلاقة بين كل مكونات الثامن من آذار، خللُ غياب التشاور الاستباقي في ما خص القضايا المحلية.

قد يُقال إنّ حالة هذا المحور، بدت معطوبة في هذا الشق منذ نشأته، حيث عجز "دينامو الالتصاق" بين هذه المكونات، وهو "حزب الله" على مدار السنوات، من تجاوز المسافات الفاصلة بين حلفائه، لا بل عانى الأمرّين بين حليفه البرتقالي، وبين شريكه الشيعي أي الرئيس نبيه بري.... فيما جولات من الاشتباكات والتراكمات السلبية تجعل العودة بعقارب علاقة "التيار الوطني الحر" و"تيار المردة" إلى الوراء من المستحيلات.

طبعاً، حاول "حزب الله" قدر المستطاع تهدئة هذه الجبهات، خصوصاً في ما خصّ مسار عون - بري وبينهما "التيار الوطني الحر"، وقد نجح بالفعل في دفع حليفيه إلى خطّ التقاء وسطي يسمح لهما بالتراجع عن المتاريس للنظر بإيجابية إلى النصف الملآن في الكوب، بعما اقتنع باسيل أنّ بري هو الممرُّ الإلزامي لنجاح عهد عون.

لا بل أكثر من ذلك، يُشهد لباسيل أنه قادر، حين تدفعه اعتباراتُه الذاتية إلى تشغيل محرك لقاءاته في أقصى قوته وسرعته، حين يكون الأمر متعلقاً بمقعد وزاري، أو بملف يهمه، فيكثف اتصالاته مع "الحزب" أو مع أيّ طرف متصل بها الملف... بينما يبدو راهناً وكأنه يدير الأُذن الصماء، على رغم من "وزن" الملفات المُثارة وأهميتها.

ومع ذلك، يجزم أحدُ المسؤولين البارزين في قوى الثامن من آذار، أنّ جسر التنسيق بين المكوّنات الأربعة، يكاد يكون مقطوعاً، وفي أحسن حالاته "معطوباً".

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك