تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أطفال هذه المنطقة بخطر.. وكارول كشفت المستور!

Lebanon 24
05-04-2019 | 00:45
A-
A+
أطفال هذه المنطقة بخطر.. وكارول كشفت المستور!
أطفال هذه المنطقة بخطر.. وكارول كشفت المستور! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "الأخبار" تحت عنوان "وصلة المنصورية» مجدداً: الأهالي في مواجهة الجيش؟": "الاتجاه إلى إقرار خطة الكهرباء التي يناقشها مجلس الوزراء الاثنين المقبل، لم يمنع لجان "أهالي وطلاب منطقة تلال عين سعاده، عين نجم، عين سعاده، بيت مري، عيلوت والديشونية وائتلاف جمعيّات المجتمع المدني" من التعبير عن رفضها للبند المتعلّق بـ"استكمال مد شبكة 220 ك.ف في المنصورية" وتمسّكها بـ"الدفاع عن النفس وعن صحة أولادنا".
Advertisement

استكمال تمديد شبكة التوتر العالي في "وصلة المنصوريّة" الشهيرة، أي خط بصاليم - عرمون - تفرّع المكلس، ظلّ لسنوات محطّ نزاع بين الأهالي ووزراة الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان. الأهالي يتمسّكون بضرورة "مد خطوط التوتر تحت الأرض وإبعاد خطرها عن المباني"، فيما يعدّ تمديدها "ولو في الهواء" ركناً أساسياً في تطبيق خطة الكهرباء. الخطة المقدمة من وزيرة الطاقة ندى البستاني، ذكرت "الطلب إلى قوى الأمن الداخلي تأمين العناصر الكافية لمواكبة مستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان في تنفيذ مهامهم، لا سيما المتعلّقة باستكمال مد شبكة 220 كيلوفولت في المنصورية، والطلب إلى الجيش اللبناني مؤازرة قوى الأمن عند الاقتضاء وإظهار الحزم". طلب مؤازرة الجيش "حصراً في منطقتنا"، أثار حفيظة الأهالي إذ أصدروا بياناً أول من أمس، استغربوا فيه "إصرار الإدارة القديمة - الجديدة على مد الخطوط بالقوة"، فيما موقف الأهالي "محق ومدعوم بقرارات وتوصيات محلية ودولية تقضي باتخاذ تدابير وقائية لدى مد هذه الخطوط وتطبيق معايير الصحة والسلامة العامة مع إبعادها عن الأماكن السكنية والمدارس". مطلب الأهالي محدّد بـ"طمر كامل الخط وإزالة جميع التمديدات الهوائية الحالية مع مستلزماتها". بالنسبة لهم "لا عجلة لاستكمال الوصلة إذ ما زلنا بعيدين عن تأمين كامل حاجتنا الكهربائية ولدى الإدارة وقت كاف للتصحيح والطمر بكلفة ضئيلة مقارنة بالماضي".

"قبل أن أعلم بآثار خطوط التوتّر" اشترت كارول ابرهيم شقّة في عين نجم (تابعة لبلدية عين سعاده)، وتقول "عندما وضع المشروع منتصف التسعينات لم يكن نصف المتن معمّراً!". بالنسبة للأم الساكنة في المنطقة "فإن الإشارة توضع على البيوت الواقعة مباشرة تحت الخطوط بينما يصل تأثيرها لمئات الأمتار". استكمال تمديد خطوط الـ220 ك.ف "لن نسمح به في منطقتنا المضروبة أساساً بخطوط 150 ك.ف كي لا تحاصر بيوتنا بالخطين". وتسأل "لماذا يطمرون الخطوط في بيروت إذاً؟ هل يمكن إعادة تطبيق مشروع وضع منذ أكثر من 20 سنة؟"، مضيفة "لن نكون حقل تجارب لتأثير التلوّث الكهرومغناطيسي. نحن رأس الحربة لا السياسيّون الذين يبدّلون مواقفهم، ولا البلديات الممنوعة من التدخّل... ليس لنا خيار سوى المواجهة".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك