تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عيون على لبنان: فرنسا تحنّ عليه بـ400 مليون وطريق الحرير بدأ بالكواليس!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
08-04-2019 | 02:30
A-
A+
عيون على لبنان: فرنسا تحنّ عليه بـ400 مليون وطريق الحرير بدأ بالكواليس!
عيون على لبنان: فرنسا تحنّ عليه بـ400 مليون وطريق الحرير بدأ بالكواليس! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

توقفت وكالة "شينخوا" الصينية عند ما قاله السفير الفرنسي في بيروت برونو فوشيه أمس الأحد، عندما أعلن أنّ بلاده وفية للبنان وقد فتحت خطًا تمويليًا بقيمة 400 مليون يورو أي حوالى449.3  مليون دولار.

ولفتت الى أنّ السفير أكّد إجراء محادثات معمقة مع المسؤولين اللبنانيين وكبار المسؤولين في القوى المسلحة اللبنانية من أجل تأمين العتاد البحري والجوي الذي يتيح لها مواجهة التحديات الامنية والتمتع بقدرة التحرك في البحر.

وأضاف: "هذا التعاون لا يسري فحسب بل يركض. في العام 2018، وتنفيذا لالتزامات فرنسا في مؤتمر "روما 2"، عمدنا الى مضاعفة تعاوننا بنسبة 15%، وهي النسبة الاكثر اهمية بين سائر دول حوض البحر الابيض المتوسط، اضافة الى 45 مليون يورو كهبة مخصصة للتجهيزات. وهذا التعاون في المجال الامني يندرج في الاطار الاوسع لمساعدة لبنان في مسألة النازحين، مؤتمر "بروكسل 2"، وفي التطور الاقتصادي في مؤتمر سيدر".

وشدّد السفير على ضرورة إجراء إصلاحات، إذ إنّ التقديمات لن تأتي من دون مقابل، وهنا لا بدّ من التذكير بحجم القروض الميسرة والهبات التي بلغت أكثر من 11 مليار دولار خلال انعقاد "سيدر" منذ عام، وتوزعت على الشكل الآتي:

فرنسا 400 مليون يورو كقروض و150 مليون يورو كهبات، بريطانيا 60 مليون استرليني كقروض، هولاندا 200 مليون يورو على مدى 4 سنوات إضافة الى 100 مليون يورو مشروطة، ألمانيا 60 مليون يورو كقروض، إيطاليا 120 مليون يورو كقروض، تركيا 200  مليون دولار كقروض، الولايات المتحدة 115 مليون دولار كهبات، البنك الدولي 4 مليار دولار قروض ميسرة على فترة تزيد عن 5 سنوات، كما منحت المملكة العربية السعودية قرضًا بقيمة مليار دولار أميركي، والكويت قدّمت قرضًا بقيمة 680 مليون دولار أميركي على مدى 5 سنوات، وقطر قدمت 500 مليون دولار أميركي.

ومع إعلان فرنسا عن المحادثات للمضي قدمًا بالهبة للبنان، كان مراسل موقع "المونيتور" في البنتاغون جاك ديتش قد كشف عن استمرار الولايات المتحدة بتقديم المساعدات العسكرية للبنان، وأشار إلى أنّ إدارة ترامب تزوّد الجيش اللبناني بدبابات ومركبات قتالية ومروحيات هجومية كجزء من صفقة تبلغ قيمتها أكثر من 100 مليون دولار.

وبعد التقديمات الأميركية، بدأت الصين تسعى لتعزيز مكانتها في لبنان، وأصبح مرفأ طرابلس اللبناني مؤهلاً ليكون بوابة الصين إلى الاستثمار في ورشة إعادة الإعمار في سوريا، وفقًا لما تنشره الصحف العالمية.

من جانبه، أكد سفير جمهورية الصين الشعبية لدى لبنان وانغ كه جيان بأن الصين ترغب في المشاركة بنشاط في تنفيذ مشاريع اتصالات جديدة في لبنان، وجاء ذلك في بيان صدر عن السفارة الصينية في بيروت بعد اجتماع السفير وانغ كه جيان مع وزير الاتصالات محمد شقير مؤخرًا.

وتوقع السفير وانغ "القيام بمزيد من التعاون العملي مع لبنان في إطار مبادرة الحزام والطريق"، التي اقترحتها الصين في عام 2013 لبناء شبكات التجارة والبنية التحتية التي تربط آسيا مع أفريقيا وأوروبا على طول طرق التجارة القديمة في طريق الحرير.

كما أعرب السفير الصيني عن أمله في أن "يوفر لبنان بيئة أعمال مفتوحة وعادلة للشركات الصينية للقيام بأعمال تجارية في البلاد".

ولفتت "شينخوا" الى أنّ الصين تأمل بتقديم هبات إلى المؤسسات العسكرية في لبنان، إضافةً الى اهتمامها بتطوير البنى التحتية، وذكرت أنّ الصين كانت قد قدّمت دعمًا عسكريًا خلال المعركة التي خاضها الجيش اللبناني ضد "داعش" في العام 2015.

من جانبه، أشاد الوزير شقير وفق البيان بالتكنولوجيا والخدمات التي تقدمها شركات الاتصالات الصينية في لبنان وكذلك بالتعاون الجيد بين الجانبين، ورحب بمشاركة الصين المستمرة النشطة في بناء البنية التحتية للاتصالات في لبنان، وخاصة بناء شبكات الجيل الخامس.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قال إن بلاده مستعدة لتقديم مساعدات عسكرية إلى الحكومة اللبنانية إذا احتاجت إليها، ما أثار الجدل حول الهبة العسكرية الإيرانية المفترضة بين قائل بضرورة رفضها مطلقا على غرار هبات أخرى كانت آخرها الهبة العسكرية الروسية.

Advertisement
المصدر: شينخوا - المونيتور - لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك