تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فضيحة الشاحنات.. الطرقات لا تحتمل أوزانها ومهددة بالانهيار؟

Lebanon 24
09-04-2019 | 00:30
A-
A+
فضيحة الشاحنات.. الطرقات لا تحتمل أوزانها ومهددة بالانهيار؟
فضيحة الشاحنات.. الطرقات لا تحتمل أوزانها ومهددة بالانهيار؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت راجانا حمية في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان "اقتراح بتعديل قانون السير: نواب "يعملون" لدى صناعيين؟": "بعد أربع جلساتٍ من النقاش العقيم حول تعديل نص المادة 180 من قانون السير (243) التي تنص على "عدم تسجيل أي شاحنة يفوق وزنها الإجمالي 21 طناً بلوحةٍ خصوصية"، علّقت لجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات النيابية "تشريع" الحمولة التي تفوق الـ 21 طنّاً للشاحنات الخاصة، وأحالت الأمر إلى رئيسة المجلس الوطني للسلامة المرورية (وزيرة الداخلية والبلديات) لإبداء الرأي على أساس دراسة علمية.
Advertisement

هكذا، بعد جلسات امتدت منذ العام الماضي، "صُحّح المسار"، بحسب أمين سر المجلس رمزي سلامة، لأن "أي تعديل لأحكام قانون السير يفترض قانوناً الرجوع إلى المجلس، كونه الهيئة الوحيدة المخوّلة إبداء الرأي".

مع ذلك، لم يأت التصحيح من فراغ. إذ سبقه مؤشران، أولهما القرار الذي أصدرته وزيرة الداخلية ريا الحسن وأكّدت فيه على نص المادة 180؛ وثانيهما شدّ الحبال داخل اللجنة النيابية بين طرف مؤيد للتعديل بناءً على رغبة مجموعة من الصناعيين، وطرف رافض لأسباب عدة، في مقدّمها الجواب عن سؤال طرحه أكثر من مشرّع: هل تحتمل طرقاتنا ضغط هذه الأوزان؟ الجواب جاء في إحدى جلسات اللجنة على لسان المدير العام للطرق والمباني في وزارة الأشغال العامة والنقل مطانيوس بولس الذي أكّد أن معظم الطرقات غير مهيأة لذلك. ويوضح عضو اللجنة النائب الوليد سكرية أن بولس "قسم الطرقات إلى أربع فئات، بحسب قدرة تحملها، مشيراً إلى أن الفئة الأولى (أوتوسترادات) قادرة على تحمل الضغط، أما البقية فغير مهيأة لذلك، ومعرّضة مع الوقت للِانهيار". فيما نبّه عضو اللجنة النائب علي عمار الى أن فتح هذا المجال "يهدّد بتدمير الطرق" غير المهيأة أصلاً لحمولة الشاحنات ذات اللوحات العمومية التي يبلغ عدد المرخّص منها 13 ألف شاحنة".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك