تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الدراسات العليا: عدد "الدكاترة" متضخم.. وما جرى مع "علي" يحصل مع كثيرين!

Lebanon 24
10-04-2019 | 00:30
A-
A+
الدراسات العليا: عدد "الدكاترة" متضخم.. وما جرى مع "علي" يحصل مع كثيرين!
الدراسات العليا: عدد "الدكاترة" متضخم.. وما جرى مع "علي" يحصل مع كثيرين! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت رحيل دندش في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان "طلاب الدراسات العليا في الخارج: الدكتوراه لـ"العرض" بسبب ندرة الطلب": "لا إحصاءات رسمية لعدد المتخرجين اللبنانيين سنوياً من حملة شهادة الدكتوراه في الخارج. المجلس الوطني للبحوث العلمية، وحده، يوزّع سنوياً 60 منحة دكتوراه في جامعات محلية وفي الخارج، فيما لا أرقام متوافرة لمن لا يمرّون عبر المجلس. غير أن التقديرات تؤكّد "تضخم" عدد "الدكاترة" عاماً بعد آخر، فيما فرص العمل المحلية في مختلف التخصصات الجامعية تكاد تكون معدومة، إلا في القطاع الأكاديمي الذي يشهد تضخّماً هو الآخر، ما يطرح علامات استفهام حول مصير "الدكاترة" في بلد لا يوفّر عملاً لهم في مجالاتهم.
Advertisement

كثيرون من متخرّجي العلوم الأساسية كالبيولوجيا والفيزياء والكيمياء وبعض متخرّجي الرياضيات والهندسة يصطدمون، بعد مرحلة الإجازة الجامعية، بسوق عمل غير مفتوح، إذ "لا مصانع ولا مختبرات توظفهم، ما يضيّق الخيارات أمامهم، فيقررون متابعة تحصيلهم العلمي العالي". بهذا المعنى، "تغدو الدكتوراه هرباً من البطالة بعد الإجازة الجامعية، أو تأجيلاً لها إلى ما بعد نيل الدكتوراه"، بحسب مديرة برنامج منح الدكتوراه في المجلس الوطني للبحوث العلمية تمارا الزين. وهي حال علي فحص الذي فضّل متابعة دراساته العليا في هندسة الاتصالات في جامعة غرينوبل الفرنسية "تحسّباً للمستقبل"، وأملاً في أن تتحسن فرصه في لبنان في حال عاد إليه، "خصوصاً أن جامعات خاصة كثيرة في لبنان تدرّس هذا الاختصاص وتضاعف عدد طلابه". قبل أربع سنوات، أنهى فحص الدكتوراه وبقي مقيماً في فرنسا بسبب ضيق الخيارات في لبنان، فيما العمل في المجال الأكاديمي مسألة "حظ ووسايط".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك