تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مَن من الكتل النيابية مع تعديل الدستور؟

Lebanon 24
10-04-2019 | 00:21
A-
A+
مَن من الكتل النيابية مع تعديل الدستور؟
مَن من الكتل النيابية مع تعديل الدستور؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت راكيل عتيّق في صحيفة "الجمهورية":  نيسان 1966 إختار رئيس الجمهورية شارل حلو الرئيس عبدالله اليافي لتأليف حكومة، على رغم حصول الرئيس رشيد كرامي على العدد الأكبر من الأصوات خلال الاستشارات النيابية غير الملزمة يومها. لكن بعد تعديل الدستور عام 1990 أصبحت الاستشارات النيابية مُلزمة بنتائجها لرئيس الجمهورية. هذه إحدى التعديلات التي يعتبر البعض أنها أحدثت خللاً في انتظام المسار المؤسساتي، فيما يرى المدافعون عن "اتفاق الطائف" أنها عدّلت النظام اللبناني ليكون برلمانياً فعلاً لا رئاسياً مثلما كان قبل 1990.
Advertisement

عند كل استحقاق دستوري يلوح شبح الفراغ، خصوصاً بعد التجربتين الأخيرتين المريرتين: فراغ كرسي رئاسة الجمهورية لنحو سنتين ونصف السنة، وتمخُّض المولود الحكومي الأخير للرئيس سعد الحريري من رحم النزاعات والمناكفات السياسية لنحو 8 أشهر قبل أن يُبصر النور.

البعض يرى أنّ هناك فراغاً في الدستور يؤدي إلى مثل هذه "الفراغات". وعند كل استحقاق تتبادل القوى السياسية الرئيسية الاتهامات، وتطالب بضبط المسار الدستوري منعاً لحدوث أزمات كهذه وإنما "عالقطعة" وبما لا يمسّ "الطائفة".

حسب الدستور، يتطلّب البحث في تعديل دستوري وإقراره نصاب ثلثي أعضاء مجلس النواب وأن يكون التصويت بالغالبية نفسها. وبعد مرور نحو 3 أشهر على ولادة الحكومة ونيل كل جهة حصتها، إنخفض مستوى التشنج السياسي ـ الطائفي، فأيّ كتل نيابية من الكتل الرئيسة في المجلس ستبادر إلى طرح تعديلات على مواد دستورية لتوضيحها وإبعاد تطبيقها من استنسابية السياسيين؟

"القوات"
بالنسبة إلى القوات اللبنانية (تكتل "الجمهورية القوية") إنّ "أي طرح لتعديل الدستور يتطلب توقيتاً سياسياً ويحتاج توافقاً بين كل القوى السياسية المعنية، وأن يكون الهدف منه انتظام عمل المؤسسات وتلافي أي أزمات سياسية مثل التي شهدناها، وتنقية الحياة السياسية وتصحيح شوائب دستورية أظهرتها الممارسة أيضاً". 

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك