أكد وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد أن آلية التعاون الثلاثية المشتركة بين لبنان وقبرص واليونان التي نطلقها اليوم، نجاحها يكمن في تفعيل اليات التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأشار مراد خلال مشاركته في منتدى الأعمال الذي عقد صباح اليوم في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وبمشاركة وزير الخارجية اليوناني جيورجيوس كاتروغالوس ووزير الخارجية القبرصي نيكوس كريستودوليديس ووزير الاتصالات محمد شقير الى "أننا نتشارك اليوم إطلاق آلية تعاون ثلاثية مشتركة بين لبنان، قبرص، واليونان، ٳطارها السياحة، التعليم العالي والتعاون الاقتصادي. لبنان بالنسبة للجميع لطالما كان جسر عبور بين الشرق والغرب، ولبنان كان وما زال ميزان الاعتدال، ودوره أساسي فيما نراه من تصاعد للعنف والتطرّف في العالم، ولا يمكننا الفصل بين أوروبا وتحديداً قبرص واليونان، عن خطر الارهاب وعن أخطار النزوح التي نعيشها.
وأضاف انه "من المهم والمفيد تعزيز التعاون، لما يتشارك به البلدان الثلاث من قيم مشتركة، وثقافة مشتركة وتراث، ولما بين البلدان الثلاث من علاقات صداقة مميزة، تؤهلنا لان نكون دولاً تتشارك معاً وتعمل لتعميم فكرة الاستقرار والازدهار في المنطقة".
وتابع إن تعزيز المصالح المشتركة ومصالح الشعوب، تترجم عبر خلق وتنفيذ مشاريع مشتركة في القطاعات المختلفة، واشراك القطاع الخاص لتعزيز السياحة والتعليم والعلاقات الاقتصادية والتجارية بين قبرص واليونان ولبنان، كما ونأمل أن نوسّعه الى دول أوروبية أخرى.
وأشار الى أن آلية التعاون الثلاثية المشتركة التي نطلقها اليوم، نجاحها يكمن في تفعيل اليات التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز المصالح المشتركة ومصالح الشعوب، تترجم عبر خلق وتنفيذ مشاريع مشتركة في القطاعات المختلفة، واشراك القطاع الخاص لتعزيز السياحة والتعليم والعلاقات الاقتصادية والتجارية بين قبرص واليونان ولبنان، كما ونأمل أن نوسّعه الى دول أوروبية أخرى.
وختم ان هذه المرحلة هي زخم جديد لهذا البلد والمنطقة على صعيد التسامح والعيش المشترك، على أمل أن تكون مرحلة مزدهرة وناجحة، وان الله ولي التوفيق.