تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هل من مفاجآت في الانتخابات الطربلسية غداً؟

Lebanon 24
12-04-2019 | 22:36
A-
A+
هل من مفاجآت في الانتخابات الطربلسية غداً؟
هل من مفاجآت في الانتخابات الطربلسية غداً؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان " طرابلس تستعد للانتخابات الفرعية غداً و"المستقبل" يحذر من مفاجآت" كتب يوسف دياب في صحيفة "الشرق الأوسط وقال: تستعدّ مدينة طرابلس في شمال لبنان لإجراء انتخابات نيابية فرعية يوم غدٍ، لملء المعقد السنّي الخامس الذي شغر بقرار المجلس الدستوري الذي أبطل نيابة عضوة كتلة "المستقبل" النائبة ديما جمالي، التي أعيد ترشيحها لتخوض المواجهة ضدّ 4 مرشحين آخرين؛ هم النائب السابق مصباح الأحدب، ويحيى مولود مرشح المجتمع المدني وتحالف "كلّنا وطني"، ونزار زكّا المعتقل في إيران منذ 3 سنوات، وعمر السيّد.

Advertisement

وقبل يوم واحد من فتح صناديق الاقتراع في عاصمة الشمال، أنهى تيّار "المستقبل" استعداداته لمعركة غير متكافئة، يخوضها ضدّ المرشحين الآخرين، بعد تحالفه مع القوى السياسية الأساسية في طرابلس، لا سيما رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي والوزيرين السابقين محمد الصفدي وأشرف ريفي، الذين أعلنوا دعمهم مرشحة "المستقبل" ديما جمالي، من ضمن تحالفهم مع الحريري، الذي زار طرابلس أمس ووضع اللمسات الأخيرة على جهوزية ماكينة تياره الانتخابية، ولتحفيز الناخب الطرابلسي على الإقبال بكثافة على صناديق الانتخابات.

وتأتي زيارة الحريري لعاصمة لبنان الشمالي، تتويجاً لتوافد قيادات "المستقبل" إلى طرابلس تباعاً، بدءاً من أمين عام التيار أحمد الحريري الذي يلازم المدينة منذ شهر تقريباً، ثم رئيسة كتلة "المستقبل" النيابية بهية الحريري ورئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، وهو ما رسم علامات استفهام حول أسباب هذه الهجمة رغم الوضع المريح انتخابياً للتيار، إلا أن عضو المكتب السياسي في "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش، أوضح أن هذه الزيارات "تنطلق من ضرورة اعتبار أن أي معركة انتخابية جدية ولا يمكن التهاون فيها، كي لا تؤدي إلى مفاجآت". وأكد لـ"الشرق الأوسط"، أن "المعركة هي معركة سعد الحريري وليس ديما جمالي فقط، ونقوم بواجبنا كي لا نفاجأ بشيء".

وعمّا إذا كانت الشعارات الانتخابية والوعود التي تقدّم لأبناء طرابلس مقنعة، بعد التجارب السابقة المخيبة، يعترف القيادي في "المستقبل" بأن "الناس سئمت الشعارات المترهلة، ومن مسؤولية قيادات (المستقبل) أن يكونوا بين الناخبين وبتحدثوا إليهم بصراحة تامة عن الوضع الذي يمرّ به البلد، والذي تسبب في تأخر تنفيذ المشاريع المرصودة لطرابلس وغيرها". ويسعى خصوم "المستقبل" إلى خوض المعركة بشعار "مواجهة منظومة السلطة وتحالف الفساد والمحاصصة السياسية والطائفية".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

 
المصدر: الشرق الأوسط
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك