Advertisement

لبنان

ماذا طلب الحريري من الأحزاب؟ وهذا ما نسف جلسة مجلس الوزراء

Lebanon 24
17-04-2019 | 22:54
A-
A+
Doc-P-578436-636911642533296684.jpg
Doc-P-578436-636911642533296684.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger

تحت عنوان "مطلب حاسم من الحريري وراء تأجيل جلسة الحكومة اليوم ومعها الموازنة" كتب ناجي سمير البستاني في "الديار": لا جلسة للحُكومة اليوم الخميس أو في الأيّام القليلة المُقبلة، بعدما كانت كل التقارير تتحدّث عن توجّه لأن يتمّ بحث بُنود المُوازنة على طاولة مجلس الوزراء هذا الأسبوع. وقرار الإلغاء والإرجاء جاء على خلفيّة نتائج سلسلة من الإجتماعات التي عقدها رئيس الحُكومة سعد الحريري خلال الأيّام الماضية، في حُضور مُمثّلين عن مُختلف القوى الأساسيّة المُمثّلة في السُلطة التنفيذيّة. فما الذي دار في هذه الجلسات، وما الذي دفع الحريري إلى عدم ترأس جلسة مجلس الوزراء هذا الأسبوع؟

Advertisement

بحسب مصادر سياسيّة مُطلعة، فإنّ الإجتماعات المُتتالية التي عقدها رئيس الحُكومة أخيرًا، تناولت مسألة خفض العجز بأدقّ تفاصيل الإقتراحات، بناء على شروحات وأرقام مُفصّلة ودقيقة تُركّز على مكامن الخلل المالي، قدّمها وزير المال حسن خليل، وتناولت واقع خزينة الدولة الحالي، وهي عبارة عن خُلاصات مَرفوعة من جانب مدير عام وزارة المال آلان بيفاني، وفريق عمل يضمّ مجموعة من كبار مسؤولي ومُوظّفي وزارة المال المُكلّفين إعداد أرقام المُوازنة. وأضافت المصادر أنّه جرى خلال الساعات الماضية أيضًا التداول في مِروحة واسعة من الإقتراحات التي يُمكن اللجوء إليها لخفض العجز في المُوازنة، على أمل إنقاذ الواقع المالي ككل بأقلّ ضرر مُمكن للفئات الشعبيّة، مع الإشارة إلى أنّ هذه الإقتراحات والأفكار مَرفوعة من جانب فريق عمل وزارة المال من جهة، ومن جانب فريق عمل رئيس الحُكومة المُكلّف مُتابعة تنفيذ قرارات مُؤتمر "سيدر" من جهة أخرى، وكلاهما يضمّ العديد من خبراء المال والإقتصاد.

ولفتت المصادر السياسيّة المُطلعة إلى أنّ الحريري طلب خلال الإتصالات والإجتماعات التي تمّت في الساعات الماضية، بمُشاركة مُمثّلين عن مُختلف القوى السياسيّة الرئيسة، أي عن "الثنائي الشيعي" و"التيار الوطني الحُرّ" وحزب "القوّات اللبنانيّة" و"الحزب التقدمي الإشتراكي" و"تيّار المردة"، وقف كل أنواع التسريبات بشأن الأفكار المَطروحة لمُعالجة العجز في المُوازنة، بعدما أسفرت هذه التسريبات والتلميحات عن ردّات فعل سلبيّة وعكسيّة، حيث إنطلقت مَوجة من التحرّكات الشعبيّة الإعتراضيّة والغاضبة. وكشفت المصادر نفسها أنّ رئيس الحُكومة طلب من مُمثّلي الأحزاب الأساسيّة، لملمة الوضع إعلاميًا، لتحضير الأجواء المُناسبة للتوافق على الخُطوط العريضة للمُوازنة مُسبقًا، أي قبل رفعها إلى مجلس الوزراء، وبطبيعة الحال قبل تحويلها إلى مجلس النوّاب لمُناقشتها. وتابعت المصادر السياسيّة المُطلعة أنّ الحريري أكّد أنّه لن يقبل بأن يتحمّل هو وحده، أو أن تتحمّل قوى سياسيّة مُحدّدة في الحُكومة أو المجلس النيابي، إرتدادات «مُوازنة التقشّف» والقرارات القاسية وغير الشعبيّة المطلوب إتخاذها بسرعة وقبل فوات الأوان، بينما تقوم قوى سياسيّة أخرى مُشاركة بشكل فاعل في السُلطة، بالتصويب عليها إعلاميًا وبانتقادها علنًا.

وبحسب المصادر السياسيّة المُطلعة عينها إنّ الحريري قرّر إلغاء جلسة مجلس الوزراء هذا الأسبوع، وإرجائها إلى موعد لاحق، بعدما لمس بشكل مُباشر إستمرار الإختلافات في وجهات النظر بشأن أفضل السُبل الرامية إلى خفض العجز بين الواردات والنفقات، مع إرتفاع إحتمالات التصرّف بامتيازات المُوظّفين والعسكريّين مثل بدلات السفر والساعات الإضافية وقسائم الوقود، إلخ.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

المصدر: الديار
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك