تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هكذا انتصرت سعدنايل على الفتنة

Lebanon 24
12-09-2015 | 04:41
A-
A+
هكذا انتصرت سعدنايل على الفتنة
هكذا انتصرت سعدنايل على الفتنة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نجحت سعدنايل ظهر أمس الجمعة في درء فتنة كادت تشعل منطقة البقاع، وذلك بعد أن أمّ مفتي البقاع الشيخ خليل الميس صلاة الجمعة في جامع الامام علي بن ابي طالب في البلدة، مكان الشيخ بلال الشحيمي، وركز في خطبة الجمعة على "الوحدة، ورصّ الصفوف كون المشاكل كثيرة، والتحديات عديدة"، وذلك في محاولة منه لامتصاص النقمة الشعبية ولتهدئة غليان الدم والجو المشحون الذي سيطر على البلدة في اليومين الماضيين، بعد مقتل عدد من الشبان كانوا يقاتلون في سوريا إلى جانب "حزب الله". الشيخ الشحيمي كان قد تقدم يوم الاربعاء إلى دار الفتوى في البقاع بطلب تنحيته عن امامة البلدة على خلفية احداث ليل الثلاثاء، وذلك بسبب غياب الأخبار عن بعض الشبان الذي يقاتلون في الزبداني الى جانب "حزب الله" والذي قام هو بتجنيدهم من دون علم أهاليهم، وبعد ان تواترت الاخبار عن مقتلهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وبحسب المعلومات فإن تنحية الشحيمي جاءت نتيجة للضغوطات الشعبية الهائلة، ونزولا عند رغبة الاهالي، و"مونة" العائلة وفعاليات سعدنايل عليه، ليصار بعدها الى تعيين إمام آخر للبلدة، والذي من المرجح ان يكون من خارج المحافظة، لكن القرار يبقى لدائرة الأوقاف في المنطقة. خطوة تنحية الشحيمي أتت بعد اتساع الهوة بينه وبين أهالي بلدته، بعد ان اصبح وجوده مصدر تململ لدى العديد منهم، إذ، يقول الأهالي، لا يختلف اثنان على ان الشحيمي بات اماما لحزب الله في البلدة، وقد أجبر العديد منهم على أداء الصلاة في المساجد المحيطة تفاديا لوقع المحظور. ويرى المراقبون ان حزب الله استطاع احداث خرق في الصف السني، مستفيدا من حالة التململ داخل البلدة كما في باقي القرى ذات الغالبية السنية، والتقهقر الداخلي الذي يعاني منه "تيار المستقبل" ان كان من الناحية المالية او السياسية، وهو حاول اختراقها من هذا المنطلق، ونجح بتجنيد بعض الشبان الذين كانوا منخرطين في التيار الازرق، والانضواء تحت راية "سرايا المقاومة"، مستغلا البطالة المستشرية في صفوف الشبان والفقر المدقع لهؤلاء، والتي لم يستطع "المستقبل" التعويض عنها بسبب التصدع الداخلي والأزمة المالية. وكان الاهالي قد رفعوا منذ فترة عريضة تطالب بابعاد الشحيمي عن المسجد تلافيا للاخطار التي قد تنجم في حال استمراره في تجييش النفوس بين الشبان ولعمليات غسل الدماغ التي كان يقوم بها. وبالنسبة الى الاحداث التي افضت الى تنحية الشيخ الشحيمي، فقد وقع اشكال ليل الثلاثاء - الاربعاء، وذلك مع ورود معلومات حول مقتل عدد من شبان سعدنايل من المنتسبين إلى "سرايا المقاومة" في سوريا، وهم: تامر عجاج الشحيمي، خضر عصام المعدراني، وعبدالله الميس، ومحمد بهاء مرسل، ومحمد هيثم الشحيمي، وهو كان المتهم الرئيسي في تجنيد هؤلاء الشبان لصالح حزب الله للقتال الى جانب النظام السوري ضد المجموعات المسلحة. وعلى وقع هذه المعلومات، اشتعلت سعدنايل بأهاليها، وطالبوا الشيخ الشحيمي بالكشف عن مصير أبنائهم المختفين منذ حوالي العشرة أيام والا سيحصل ما ليس في الحسبان. هذا الانذار كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، توحدت الصفوف داخل البلدة على رغم انقساماتها العلنية فيها بوجه "الدخيل"، مطالبينه بالاستقالة، وما زاد الطين بلّة هو قيام احد مرافقيه بإطلاق النار باتجاه المحتجين واصابة أربعة اشخاص. الأجواء المشحونة، استدعت تدخل الاجهزة الأمنية بصورة طارئة حيث عمل الجيش على تنفيذ مداهمات داخل البلدة، افضت الى توقيف شخص من آل الكردي وهو أحد مطلقي النار. اليوم، تبدو الاجواء داخل سعدنايل هادئة نسبيا، لكن مطالب أهلها لم تنفذ بأكملها حتى الساعة، فهم يتمنون ان يلق كل من قام بتجنيد او من يحاول تجنيد شبانها المصير نفسه. فبالنسبة اليهم، عمليات غسل الأدغة انتهت مع انتهاء ولاية الشحيمي، ولعبة شد الحبال افضت الى تسجيل هدف انتصار لصالح الاعتبارات الوطنية، والأخلاقية والانسانية وإبعاد لبنان عن أتون الصراعات الإقليمية. ("لبنان 24" – زحلة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك