واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها لإغاثة اللاجئين السوريين في لبنان عبر خطة إنسانية استراتيجية وضعتها الدولة بتوجيهات من رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، منذ بداية الأزمة السورية في العام 2011 وحتى هذا اليوم.
وأكد سفير الدولة لدى لبنان حمد سعيد سلطان الشامسي في تصريح، أن "المؤسسات الإنسانية والهيئات الحكومية والمنظمات في دولة الإمارات العربية المتحدة تواصل دعمها للنازحين السوريين في كل المناطق اللبنانية بمبادرات مباشرة منها، عبر مكاتبها في لبنان، حيث قدرت قيمة المبالغ التي قدمتها بحوالى 80 مليون درهم".
وأشار الى أنه من بين هذه المؤسسات، "مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ، مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، هيئة آل مكتوم الخيرية، دبي العطاء، المدينة العالمية للخدمات الانسانية ، مؤسسة خلف الحبتور الخيرية، إضافة إلى دور الأفراد والمحسنين المشهود لهم في هذه الأزمة".
ولفت إلى أن "المساعدات الإغاثية التي قدمت عبر مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بلغت ما يقارب 100 مليون درهم ، ومن خلال هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ما يقارب 50 مليون درهم".
وأوضح الشامسي أن "سفارة الدولة تقدم بالتنسيق مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ودار الإفتاء في لبنان والمؤسسات الأخرى، مثل المقاصد ودار الأيتام والبلديات، المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة للاجئين السوريين والتي تشمل الطبابة والاستشفاء والبطانيات والفرش والتمور والطرود الغدائية ومياه الشرب والمكملات الغذائية للأطفال إضافة إلى المشاريع الموسمية التي تشمل إفطار صائم وكسوة العيد والملابس ولحوم الأضاحي".
وأشار إلى أن السفارة "تتبع سياسة الشراء من السوق المحلي اللبناني، دعما للقطاع التجاري لبلد النزوح".