تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هذه هي الخلفيات السياسيّة الحقيقيّة لحملة "التيار الحر "على عودة!

Lebanon 24
02-05-2019 | 23:38
A-
A+
هذه هي الخلفيات السياسيّة الحقيقيّة لحملة "التيار الحر "على عودة!
هذه هي الخلفيات السياسيّة الحقيقيّة لحملة "التيار الحر "على عودة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان إمتعاض أرثوذكسي بيروتي تضامناً مع عودة، كتب جورج حايك في "الجمهورية": لم تمرّ تغريدة عضو المجلس السياسي في "التيار الوطني الحر" المحامي وديع عقل في حق متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، مرور الكرام، بل سجّلت حالات امتعاض جامعة لدى الأرثوذكسيين البيروتيين من "التيار" على رغم من التوضيح الذي صدر لاحقاً باسمه.
Advertisement

في 28 نيسان الفائت غرّد عقل على "تويتر" قائلاً: "من صوفي مشلب إلى الإيدن باي مروراً بمخالفات بيروت... يا ليت خطابات المطران عودة عن مكافحة الفساد تتحول أفعالاً إصلاحية تطاول المحميين والمعيّنين من قبله!".

بعد الضجة التي أثارتها هذه التغريدة والحملات المضادة لأهالي بيروت الأرثوذكسيين، أصدر نائب رئيس "التيار" للشؤون الإدارية رومل صابر بعد ثلاثة أيام من الصمت المطبق بياناً تبرّأ فيه من عقل معتبراً أنه "لا يعبّر بأيّ شكل من الأشكال عن موقف التيار، بل هو رأي شخصي، وهو امر سينظر فيه التيار وفق آلياته التنظيمية الداخلية المعتمدة"، لافتاً إلى "أنّ التيار يكنّ كل الاحترام للمرجعيات الروحية اللبنانية، ولا سيما منها المطران عودة".

لكنّ مرجعية أرثوذكسيّة بيروتيّة أكدت أنّ تغريدة عقل "لم تأتِ من العدم وليست مجرد كلام شخصي صادر عنه، فهو عضو المجلس السياسي في التيار وحتماً يمثّل توجهات التيار التي تبدو غير مرتاحة إلى توجهات عودة الوطنية الإصلاحية في كل المحطات والاستحقاقات التي شهدتها بيروت في المرحلة السابقة".

وما هي الخلفيات السياسيّة الحقيقيّة لحملة التيار الحر على عودة؟

تجيب المرجعية الأرثوذكسية بالآتي:
ـ أولاً، يعتبر التيار أنّ عودة يغطي محافظ بيروت زياد شبيب الأرثوذكسي ويحميه من الملاحقة في موضوع تجاوزات "الأيدن باي"، وهذا خطأ كبير وقع فيه التيار، لأنّ عودة لا يغطي أحداً.
ـ ثانياً، لم تدعم مطرانية بيروت للروم الأرثوذكس في الانتخابات النيابية في بيروت مرشّح "التيار الوطني الحر" وتيار "المستقبل" نقولا الشماس عن المقعد الأرثوذكسي الذي لم يفز، فيما فاز مرشّح "القوات اللبنانية" عماد واكيم.
ـ ثالثاً، لم يلقَ رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل الحضن الأرثوذكسي في وزارة الخارجية مع كلامٍ يتردّد في الأروقة السياسية البيروتية عن الانحدار من شارل مالك مروراً بغسان تويني وصولاً إلى باسيل.
ـ رابعاً، لا يمثّل عودة، الخط الروسي الداعم للنظام السوري في الكنيسة الأرثوذكسيّة إذ لم يقم بأيّ زيارة إلى سوريا وبالتالي لا يلتقي مع العمق الاستراتيجي لتوجهات "التيار الوطني الحر" القريب من النظام السوري".

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك