تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

القصة بدأت منذ 2003.. هذا ما تفتقده استراتيجية ترامب ضد إيران!

Lebanon 24
03-05-2019 | 02:30
A-
A+
القصة بدأت منذ 2003.. هذا ما تفتقده استراتيجية ترامب ضد إيران!
القصة بدأت منذ 2003.. هذا ما تفتقده استراتيجية ترامب ضد إيران! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر الباحث في شؤون الأمن الدولي والعضو البارز في المجلس القومي للعلاقات الأميركية العربية سعد السبيعي أنّ فك ارتباط الولايات المتحدة وتقليص دورها في الشرق الأوسط لن يسهم إلا في الظروف التي أدت إلى زيادة التوسع الجيوسياسي الإيراني في المقام الأول على حدّ رأيه.

وفي مقال نشرته مجلة "ناشونال إنترست" الأميركية، رأى السبيعي أنّ "خطة الرئيس دونالد ترامب تنقصها الرؤية الإقليمية، وكان أهم موضوع لترامب منذ وصوله إلى السلطة هو التشدد مع إيران، وخرج من الاتفاقية النووية التي وقعتها الإدارة السابقة مع طهران، واستبدلها باستراتيجية إيران".
Advertisement

وعلّق السبيعي: "تعدّ الضغوط المالية مهمة للحد من قدرات إيران في دعم الإرهاب، إلا أنها في حد ذاتها ليست استراتيجية شاملة لإخراج إيران من العراق وسوريا واليمن ولبنان، فأفعال إيران الشريرة اليوم تمتد أبعد من الدعم المالي للجماعات السرية، فهي متمكنة في العراق وسوريا، وتخوض حربا بالوكالة في اليمن، وتسلح وتدرب مقاتلي حزب الله في لبنان وأجزاء أخرى في المنطقة"، قائلاً: "لا يمكن التعامل مع الخطر الإيراني بمعزل عن عاملين اثنين، وهما: طبيعة التفكير الإيراني الجيوسياسي، والسياق الأمني الذي تتوسع من خلاله، ومن أجل فهم التفكير الأيديولوجي الإيراني فإن على الشخص فهم سياساتها".

وأضاف: "رغم التصميم الأيديولوجي الإيراني، إلا أن توسعها الإقليمي لم يكن مرتبطا بأيديولوجية النظام الإيراني، بقدر ما يرتبط بالسياقات الإقليمية، واستغلت إيران عاملين متداخلين في المنطقة، الأول متعلق بفشل الدول في المنطقة، والثاني مرتبط بالتنافس الدولي وتداخلات الدول". 

وتابع: "الولايات المتحدة قدمت بغزوها العراق في عام 2003، فرصة لا تقدر بثمن إلى الإيرانيين، ليقوموا باختراق البلد"، مضيفاً: "الربيع العربي عام 2011 منح إيران فرصة أخرى للتوسع أكثر في العالم العربي، وكانت الديناميات التي سمحت لها بالتوسع في العراق كلها حاضرة: تدخل قوى كبرى، وحكومات ضعيفة، ومناخ فوضى ناتج عن حرب أهلية متعددة الوجوه، وعلى خلاف العراق فقد حصلت إيران في عملية سوريا على الدعم الروسي، وفيها وفرت موسكو الدعم الدولي، أما طهران فقامت معتمدة على أيديولوجياتها بتعبئة القوات الشيعية، وحشدت المقاتلين من أنحاء العالم كله، وسهلت قدومهم إلى سوريا بذريعة حماية المزارات الشيعية، وساعد هذا إيران على بناء شبكة من المقاتلين الإيرانيين المتطرفين ستسهم في تشكيل الوضع في سوريا على مدى السنوات القادمة، وأسهم التردد الأمريكي في سوريا لتشجيع الإيرانيين، وكذلك جماعات وكيلة أخرى، كالحوثيين في اليمن".

ويختم السبيعي مقاله بالقول إن "التدخل الإيراني في المنطقة وصل ذروته اليوم في المنطقة، ولمواجهته فإن على الولايات المتحدة تشكيل استراتيجية أبعد من العقوبات الاقتصادية، ففي الوقت الذي نجحت فيه إدارة ترامب بالحد من طموحات إيران الباليستية، إلا أنها لم تنجح بعد في وقف التأثير الإيراني في المنطقة، وهي بحاجة لتقديم بدائل أفضل عن إيران في سوريا والعراق واليمن، وحتى هذا الوقت أدت تصرفات أمريكا لإضعاف استراتيجيتها ضد إيران".
المصدر: عربي 21 - National Interest
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك